فهرس الكتاب
ـ حُرّ انتصر: يضرب مثلا للرجل يُظلَم فينتقم. وله قصة رمزية عند العرب، قالوا: وجدتِ الضبعُ تمرةً، فاختلسها الثعلب، فلطمته، فلطمها، فتحاكما إلى الضب، فقالت: يا أباالحِسْل، قال: (سميعا دعوتِ) ، قالت: جئناك نحتكم إليك، قال: (في بيته يُؤتى الحَكَم) ، فقالت: إني التقطت تمرة، قال: (حُلوا جنيتِ) ، قالت: إن الثعلب أخذها، قال: (حظَّ نفسِهِ بَغَى) ، قالت: لطمته، قال: (أسفتِ والبادئ أظلم) ، قالت: فلطمني، قال: (حرٌّ انتصر) ، قالت: اقض بيننا، قال: (حدّث حديثينِ امرأةً، فإن لم تفهم فأربعةً) .
ـ حرّك لها حُوارها تحِنّ: يضرب مثلا لإغاثة الملهوف بقضاء حاجته ليسكن. والناقة إذا حُرّك حوارها سكنت وحنت. ومعناه: أن تذكّر الرجل بعض أشجانه فيهتاج.
ـ حسبُك من شر سماعُه: معناه: كفاك بالقول عارا وإن كان باطلا.
ـ الحفائظ تُحلّل الأحقاد: يضرب مثلا للرجل؛ يغضب لقريبه وإن كان مشاحنا له. والحفيظة: الغضب، وهو مثل قولهم: (آكُلُ لحمي ولا أدَعُه لآكِلٍ) .
ـ حلَبَ الدهرَ أشْطُرَه: يضرب مثلا للرجل العالم بالدهر الخبير به. والأشطر جمع شطر، وأصله في حلب الناقة؛ لأنك تحلُب شطرا، ثم تحلب الشطر الآخر. والمعنى أنه جرّب الدهر في خيره وشره.
ـ حلبتُها بالساعد الأشدِّ: يضرب مثلا للرجل؛ يأخذ حقه بالغلَبة، والساعد مذكّر، والذراع مؤنث، وهما شيء واحد.
ـ الحليم مَطيّة الجَهول: أي أن الحليم يحتمل جهل الجهول، ولا ينتصف منه.
ـ الحُمَّى أَضْرَعتْني إليك: يضرب للأمر يَضْطَرّ صاحبَه إلى الخضوع والذل.
ـ حمي الوطيس: أي تنور، هو من كلام النبيّ ( وهو من وطست الأرض إذا هزمت فيها؛ لأنه هزم في الأرض. يضرب في تفاقم الشر.