الصفحة 157 من 173

ـ قطعت جهيزة قول كل خطيب: يروى أن شخصا قتل شخصا، فاختلفت القبيلتان حول الدية، وأثناء ذلك جاءت أَمَة اسمها جهيزة فأخبرتهم بأن بعض أهل المقتول ظفروا بالقاتل فقتلوه، فقيل ذلك؛ وصار مثلا يضرب لأمر قد فات وأُيس من إصلاحه.

ـ قلب الأمر ظهرا لبطن: يضرب مثلا في حسن التدبير. واللام بمعنى (على) .

ـ كاد يشرق بالريق: عجز عن الكلام خوفا، وهو يضرب مثلا في الجبن والخوف.

ـ كالأشقر إن تقدم نحر وإن تأخر عقر: يضرب مثلا في اجتماع خلتي سوء وشر في شخص واحد، أو في اجتماع رَجُلَي سوء وشر.

ـ كالخروف أينما اتكأ اتكأ على صوف: يضرب لمن يجد معتمدا يعتمد عليه في كل حال. أو يضرب للرجل المكفي.

ـ كالمستجير من الرمضاء بالنار: يضرب مثلا فيمن تجتمع عليه خلّتا سوء.

ـ كالممهورة بإحدى خدمتيها: يضرب مثلا في الحمق. وأصله أن امرأة راودها رجل عن نفسها، فأبت إلا أن يمهرها، فنزع أحد خلخالَيْها، وأعطاها إياه، فرضيت وأمكنتْه من نفسها، فتمثلت بها العرب في الحمق. والخَدَمَة: الخلخال.

ـ كان حمار فاستأن: أي صار في ضعفه كالأتان، يضرب لمن ذل بعد العزة.

ـ كان سيدانا فصار مطرقة: السيدان: أكمة، المطرقة للحدادين، وهي دون الفطيس في مثل: ضربك بالفطيس خير من المطرقة. ويضرب مثلا في العزة والمنعة.

ـ كأن على رءوسهم الطير: يضرب في الرزانة والحلم والهدوء وقلة الطيش والعجلة.

ـ كباحث عن الشفرة: الشفرة: السكينة. وهو يضرب في الجناية على النفس، أي أن الرجل يبحث عما يكره، فيستخرجه على نفسه.

ـ كحمارى العبادى: انظر ( كالأشقر ...) اجتماع خلتي سوء.

ـ كسير وعوير: اجتماع خلتي سوء.

ـ كطالب الصيد في عرين الأسد: يضرب مثلا للرجل يخطيء في طلب الحاجة في غير موضعها، فيطلبها حيث يُغلب عليها.

ـ كطالب القَرن جُدعتْ أنفُه: يضرب مثلا للرجل يطلب ربحا، فيقع في الخسران. وجدع: قطع، وهو يكون في الأنف والأذن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت