الصفحة 156 من 173

ـ فلان لا يقعقع له بالشنان: الشنان جمع شن، وهو القربة الخلق إذا قعقع نفرت منه الإبل؛ يضرب للرجل الشرس الصعب، لا يُهدَّد ولا يفزع. وقال الحجاج على منبر الكوفة: ما يقعقع لي بالشنان.

ـ في الجريرة تشترك العشيرة: الجريرة: الذنب والجناية، والمعنى أن الجماعة تؤخذ بذنب أحدهم.

ـ في بيته يؤتى الحكم: انظر: المثل (حر انتصر) .

ـ في كل وادٍ بنو سعد: يضرب مثلا لاستواء القوم أو الجماعة في الشر والسوء.

ـ قبّح اللهُ عنزا خيرُها خُطّةٌ: يضرب مثلا للقوم خيرهم رجل لا خير فيه. والخطة: عَنزٌ معروفة. وقبّح: شوّه ، وقبَح: كسَر.

ـ قبل البكاء كان وجهك عابسا: يضرب مثلا للبخيل يعتلُّ بالإعسار فيمنع، وهو في اليسار مانع. وأصله أن المرأة تكون مصفرّة من خِلْقة ، فإذا نُفِسَتْ تزعم أن صُفرتها من النفاس. والرجل يكون عابسا من غريزة فيه، فيزعم أن عُبوسَه من البكاء.

ـ قبل الرماء تملأ الكنائن: يضرب مثلا في الاستعداد للأمر قبل حلوله. والكِناية هي الجُعبة.

ـ قتل أرضا عالمها وقتلت أرض جاهلها: يضرب مثلا في فضل ذي العلم والخبرة، فهو الذي يضبط الأمر بعلمه، أما الجاهل فيغلبه الأمر.

ـ قد أُلنا وإيل علينا: من الإيالة وهي السياسة، يضرب للرجل المجرب.

ـ قد بيّن الصُبحُ لذى عينين: يضرب مثلا للأمر ينكشف ويظهر.

ـ قد تحلب الضجور العلبة: الناقة الضجور هي التي ترغو عند الحلب، والعلبة: قدح من جلد الإبل أو من الخشب يصنع للحلب فيه كالقصعة. والمعنى أن الناقة الضجور قد تحلب بسهولة ولين وتملأ العلبة. ويضرب مثلا في أنك قد تصيب اللين من السيء الخلق.

ـ قد يصدق الكذوب

ـ قد يضرط البعير والمكواة في النار: يضرب مثلا للبخيل يعطي على الخوف.

ـ القَرَنْبَى في عين أمها حسنة: القرنبى: دُوَيبة فوق الخُنفساء تتبع من الغائط. والمثل يشير إلى أن علاقة القرابة تحجب مساويء المرء.

ـ قشرت له العصا: يضرب مثلا عند المكاشفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت