فهرس الكتاب
ـ غرّنى بُرْداكِ من غَدافِلِي: هي الخلقان من الثياب ولم يعرف لها واحد، وأصله أن رجلا استعار امرأة برديها فلبسهما، ورمى بخلقانه، ثم استرجعت برديها، فقال ذلك. فصار يضرب مثلا لمن أضاع شيئا طمعا في خير منه، ثم يفوته المطموع فيه، فيبقى متحسرا على ما أضاعه.
ـ غضبه على طرف أنفه: سريع الغضب.
ـ غَمَراتٌ ثم يَنجلين: هي الشدائد، ومعناه: اصبر في الشدائد، فإنها ستنجلي وتذهب، ويبقى حسن أثرك في الصبر عليها.
ـ فاها لفيك: معناه: لك الخيبة، وأصله أنه يريد: جعل الله لفيك الأرضَ، فأضمر الأرض، كما في قوله تعالى: (ما ترك على ظهرها من دابة) .
ـ فتل في ذروته وغاربه: يقال ذلك للرجل لا يزال يخدع صاحبه حتى يظفر به.
ـ فتى ولا كمالك: يضرب مثلا للرجلين ذَوَي الفضل، إلا أن أحدهما أفضل. وهو مثل قولهم:"ماء ولا كصدَّاء".
ـ الفَحْلُ يَحمي شَولَه معقولا: يضرب مثلا للرجل الغيران الدافع عن حريمه، ومعناه أن الحر يحمي حريمه على علاّت تمنعه. والمعقول: المشدود بالعقال، والشَول: الإبل التي قد شالت ألبانها أي ارتفعت، يقال: شال الشيء إذا ارتفع، وأشلته: رفعته.
ـ الفِرارُ بِقُرابٍ أكْيسُ: أي أن فرارنا بقُرب من السلامة أكيس من أن نتورط في المكروه بثباتنا. وقراب قريب سواء، مثل: جميل وجُمال.
ـ فربما أكل الكلب مؤدبه إذا لم ينل شبعه: يمكن أن يضرب في أن سوء العاقبة من سوء الفعل، أو الجزاء من جنس العمل. وهو يدرج ضمن الأمثال السياسية، فهو يحذر من تشديد الحاكم على المحكومين.
ـ فرّقْ ما بينَ معدٍّ تَحَابَّ: يراد به أن القوم إذا تباعدوا تحابوا. وفارق رجل زوجته بعد عشرة ثلاثين عاما، فسُئل عن السبب، فقال: ليس لها ذنب عندي أعظم من صحبتها هذه المدة.
ـ فلان لا يُعوَى ولا يُنبَح: يضرب في الذل والضعف والاستكانة. أي لا صوت له. وقيل: يضرب في الرجل لا يُتعرَّض لشره، وهو مثل (لا يُصطلَى بناره) .