فهرس الكتاب
ـ عَودٌ يُعلَّم العَنَجَ: يضرب مثلا للمُسنّ يُؤدَب. والعود: الناقة المسنة، والعنج من: عنجتُ البعير أعنِجه إذا رددت إليك رأسه بالزمام لتعطفه.
ـ عَودٌ يُقلَّحُ: مثل سابقه.
ـ عوّدْتَ كِنْدةَ عادةً فاصبر لها: أي أنك قد عودتها عادة من البر، فاصبر لها، وأدمْها؛ فإنك إن نزعتها أفسدتَ ما سلف منها.
ـ عِيّ الصمت أحسن من عِيّ النطق: معناه أن السكوت أفضل وخير من الكلام.
ـ عى بالإسناف: من أسنفوا أمرهم إذا أحكموه. يضرب للمتحير في أمره.
ـ عِيثى جعارِ: يضرب للرجل المفسد.
ـ عَيّرَ بُجَيرٌ بُجَرَهْ نَسِيَ بُجَيرٌ خَبَرَهْ: يضرب مثلا للرجل يعيّر ويعيب صاحبه بما هو فيه. و (بجير) تصغير (أبجر) مرخما، والأبجر: الذي نتأ بطنُه. و (بُجره) لقب رجل أبجر، فعيره بجير نتوء بطنه، فقيل ذلك.
ـ عَيْرٌ بعَيْر وزيادة عشرة: يضرب مثلا في الرضا بالحاضر ونسيان الغائب. والعير: السيد. والمثل لأهل الشام، وذلك أن كل خليفة قام فيهم بعد الآخر زادهم عشرة في أعطياتهم.
ـ عَيْرٌ عاره وَتِدُهُ: يضرب مثلا للرجل يرجع إصلاحه بإفساد. وعاره: أهلكه وتده وذهب به. والحمار إذا شُدّ حبله في الوتد كان أحرى أن يكون محفوظا، فأتى هذا العيرَ الإضاعةُ من قبل وتده.
ـ عين عرفت فذرفت: يضرب فيمن عرف الشر فجزع.
ـ غَثُّك خير من سمين غيرك: يضرب مثلا للقناعة والرضا بالقليل من الحظ. فقليلك إذا قنعتَ به فهو خير من كثير غيرك.
ـ غَرثانُ فاربُكوا له: يضرب مثلا للرجل تكلّمه وله شأنٌ يشغله عنك. والغرثان: الجائع، والغَرَث: الجوع. وأصله أن رجلا قدم من سفر وهو جائع، فقيل له: لِيَهْنكِ الفارس، وكان وُلدَ له ولدٌ ، فقال: ما أصنع به، آكله أم أشربه؟! فقالت امرأته: غرثان فاربكوا له، أي اخلطوا له طعاما، والرَبْك: الخلط، والربيكة: ضرب من أطعمتهم، فلما أكل قال: (كيف الطَلا وأُمّهُ؟) والطلا: ولد الظَبية، فاستعاره لولده.