فهرس الكتاب
ـ عَلِقتْ مَعَالِقَها وصَرَّ الجُنْدَبُ: يضرب مثلا للشيء يثبت ويتأكد أمره، وللرجل يجب حقه ويلزم ذِمامُه. وأصله أن رجلا من العرب خطَب امرأة جميلة، فأعجبته فتزوجها، فلما أُدخلتْ عليه رأى قُبحا ودَمامة وسوادا، فقال: ويلكِ مَن أنت! قالت: زوجتُك فلانة، قال: ما أنتِ بالتي رأيتُ، قالت: (علقت معالقها وصرّ الجندب) ، قال: الحقي بأهلك؛ فأنتِ طالق. وكما يقال: (جف القلم) يقال: (علقت معالقها) ، والجندب: طائر صغير، وإذا طار صار له صرير. والعرب تقول: (صرّ الجندب) للأمر إذا اشتدّ حتى يقلق صاحبه.
ـ على الخبير سَقطْتَ: يقال لمن سأل عن الأمر من هو عالم به، فالخبير بالأمر: العالم به، والخُبْر: العلم، والخبرة التجربة؛ لأن العلم يقع معها، وفي القرآن: (فاسأل به خبيرا) . والسقوط هنا بمعنى المصادفة، ومثله قولهم: (سقط العشاء به على سرحان) أي صادف به السرحان.
ـ على أهلها جنتْ بَرَاقِشُ: يضرب مثلا للرجل يرجع إصلاحه بإفساد. وبراقش: اسم كلبة نبحتْ جيشا كانوا قصدوا أهلها، فخفي عليهم مكانهم، فلما نبحتهم عرفوهم، فعطفوا عليهم فاجتاحوهم، فقالت العرب: (أشأم من براقش) .
ـ على يدى دار الحديث: يضرب للخبير بالأمر.
ـ عند الصباح يحمَد القومُ السُرَى: يضرب مثلا للأمر يُنال بالمشقة ويوصل إليه بالتعب.
ـ عند الِنطاح يُغلَب الكبشُ الأجمُّ: يضرب مثلا للرجل يمارس الأمور بغير عدة فيخيب. والأجمّ: الذي لا قرن له.
ـ عند جهينة الخبر اليقين: يضرب مثلا لمعرفة الخبر والسؤال عنه. (قصته في الجمهرة 2/40)
ـ عَنزٌ عَزوزٌ لها دَرٌّ جَمٌّ: ضيقة الأحاليل وهي كثيرة اللبن. يضرب للبخيل الموسر
ـ عنيّته تَشْفِي الجَرَبَ: يضرب مثلا للرجل يُستشفَى برأيه وعقله. والعنيّة: قَطِرانٌ وأخلاط تُجمَع وتُهنَأ بها الإبل الجربى فَتَشفَى بها.
ـ العود أحمد: يضرب لمن يعود عن الشر والإساءة.