الصفحة 152 من 173

ـ عاطٍ بغير أنواطٍ: يضرب مثلا لادّعاء الرجل ما لايحسنه. والعاطي: المتناول، يقال: عطوته أعطوه: تناولته، والأنواط: المعاليق، واحدها نَوْط. يقول: يتناول وليس له ما يتناول به.

ـ العبد من لا عبد له: يراد أن من لم يكن له عبد يكفيه أموره امتهن نفسه، والمهنة إنما تكون للعبد.

ـ عبدٌ صريخُه أَمَةٌ: يضرب مثلا للذليل يستعين بمثله. والصريخ: المغيث والمستغيث جميعا، والمستصرخ: المستغيث، والمُصْرِخ: المُغيث، يقال: له صريخ؛ أي له مغيث، وفي القرآن (فلا صريخ لهم) أي لا مُغيث لهم، وإنما سمّي المغيث والمستغيث صريخا؛ لأن كليهما يصرُخ بصاحبه؛ هذا بالدعاء، وذلك بالإجابة.

ـ عبد غيرك حرّ مثلك

ـ عبيد العصا: يضرب للذليل المستضعف (له قصة ـ المستقصى 2/398)

ـ العجب كل العجب بين جمادى ورجب

ـ العِدَة عطية: أي أخلافها كاسترجاع العطية في القبح، يضرب في النهي عن الخلف.

ـ عرف حميقٌ جَمَلَه: يضرب مثلا للرجل يأنس بالرجل حتى يجتريء عليه، وحميق: اسم رجل.

ـ عركه الدهر: يقال لمن هو ذو خبرة وتجربة في الحياة.

ـ عسى الغوير أبؤسا: يضرب مثلا للرجل يخبر بالشر، فيتّهم به. والغوير: تصغير غار. وأصله أن جماعة حذروا عدوا لهم، فاستكنوا منه في غار، فقال بعضهم: (عسى الغوير أبؤسا) أي لعل البلاء يجيء من قِبل الغار، فكان كذلك، احتال العدو حتى دخل عليهم مِن وَهْي في قفا الغار، فأسروهم.

ـ عش ولا تغتر: يضرب مثلا للاحتياط والأخذ بالثقة في الأمور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت