الصفحة 151 من 173

ـ ضغث على إبالة: يضرب مثلا للرجل يحمّل صاحبه المكروه، ثم يزيده منه. والإبّالة: الحزمة من الحطب، والضغث: الجُرْزة التي فوقها، يجعلها الحطّاب لنفسه، والجرزة والحزمة واحد.

ـ ضلّ دُرَيصٌ نَفَقَه: يضرب مثلا للرجل يلتبس عليه القول، وتعتاص الحجة عليه بعد أن كان قد هيّأها، فنسيها وخلّط. والدُريص: تصغير دِرْص، وهو ولد الفأرة، وهو إذا خرج من جحره لم يهتد إليه.

ـ طويتُه على بُلالته: معناه: احتملت أذاه، وأغضيت عن مكروهه. وأصله أن أصحاب المواشي إذا استغنوا عن الأوطاب عند ذهاب الألبان طوَوْها وهي مبتلّة، وتركوها إلى وقت الحاجة إليها. وهو يضرب مثلا لاحتمالك أذى الرجل لبقية ودّك عنده أو لما تنتظر من مراجعته إلى حُسن الحال بينك وبينه. ويقال: طويت الرجل إذا تركت مودته.

ـ ظالع يقود كسيرا: الظالع: الذي يعرُج في مشيه، والكسير: المكسور. يضرب في استعانة الرجل بما هو أقل منه، أو يضرب مثلا للذليل يستعين بمثله.

ـ الظلم مرتعه وخيم: أصل الظلم وضع الشيء في غير موضعه؛ ومن ثم قيل:"من أشبه أباه فما ظلم".

ـ عاد الحيس يحاس: الحيس: الخلط. ومعنى المثل أن رجلا أمر بأمر فلم يحكمه، فذمه آخر وقام ليحكمه فجاء بشر منه، فقال الآمر: عاد الحيس يحاس أي عاد الفاسد يفسد.

ـ عاد غيث على ما أفسد: يقال ذلك لرجل يكون فيه من الصلاح أكثر مما فيه من الفساد؛ فيراد أن الغيث يهدم ويفسد ويضر، ثم يعفّي على ذلك ما يجيء به من البركة والخصب.

ـ عادت لعترها لميس: يضرب مثلا للرجل يرجع إلى خلق كان قد تركه. والعِتْر: العطر، ولميس: اسم امرأة.

ـ العاشية تهيج الآبية: العاشية: التي تتناول العشاء، والآبية: التي تأبى الأكل، والمعنى أن التي تأبى الرعي إذا رأت غيرها يرعى رعت معه، وهو قريب من قولهم: (تطعّمْ تطعَم) ، فراجعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت