الصفحة 150 من 173

ـ صابت بِقَر: أي وقعت بقرار، من: صاب المطر إذا وقع، يضرب لفعل يقع موقعه، ويكون مرضيا.

ـ صادف درء اللبن درءا يدفعه: أي صادف الشر شرا يغلبه، مثل قولهم: الحديد بالحديد يفلح. (وله قصة في تمثال التمثال) .

ـ صبرا على مجامر الكرام: يضرب في احتمال الشدائد عند صحبة الكبراء.

ـ صحيفة المتلمس: يضرب مثلا للشيء يَغُرّ. (انظر قصته في الجمهرة 1/476) .

ـ الصدق ينبئ عنك لا الوعيد: يضرب مثلا للرجل يتهدد ولا يُقدم. يقول: إن صدق اللقاء ينبي عنك لا المكرُ والتهدد. وهو من: نبا ينبو غيرَ مهموز.

ـ صرح الحق عن محضه: يضرب مثلا للأمر ينكشف بعد استتاره

ـ صرّح المَحضُ عن الزبد: يضرب مثلا للأمر يظهر مكنونه. (له قصة في جمهرة الأمثال 1/469) .

ـ صَمِّي ابنةَ الجبَلِ: يضرب مثلا للداهية تقع، فتُستفظع. وابنة الجبل: الصدَى، كأنهم عنوا ألا يُسمع ذكرها.

ـ الصيفَ ضيعتِ اللبنَ: يضرب مثلا للرجل يضيّع الأمر، ثم يريد استدراكه. (له قصة في الجمهرة 1/473) .

ـ الضَبُعُ تأكل العظام ولا تدرى ما قدر استها: يضرب مثلا للرجل؛ يعمل العمل، ولا يعرف ما في عاقبته من المضرة؛ وذلك أن الضبع إذا أكلت العظام عسُرَ عليها الخراءة.

ـ ضح رويدا: معناه: ارفق بالأمر.

ـ ضرب أخماسا في أسداس: يضرب مثلا للمماكرة والخداع. وأصله في أوراد الإبل، وهو أن يظهر الرجلُ أن وِرْده سدْس، وإنما يريد الخمْس.

ـ ضرب في جهازه: يقال ذلك للرجل ينفر من الأمر، فيذهب عنه ذهاب من لا يرجع إليه. وأصل الجَهاز في البعير، يسقط عن ظهره القَتَبُ ، فيقع بين قوائمه، فيفزع، فيذهب في الأرض. وقيل: يضرب ذلك في الرجل الذي يخرج عن المودة ويطرحها.

ـ ضغا منى وهو ضغاء: ضغا الذئب إذا صوّت وصاح، ويضرب مثلا للرجل يَضرب ويستغيث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت