الصفحة 159 من 173

ـ لا آتيك أبد الآبدين: الآبد هو الذي يبقى على الأبد، أي مادام الباقون على الدهر. وهو يقال في النفي الأبدي، أي لا آتيك أبدا.

ـ لا آتيك السمر والقمر: السمر سواد الليل، وبياضه بظهور القمر (مثل مال سبق)

ـ لا آتيك ما اختلفت الدرة والجرة (مثل ما سبق)

ـ لا آتيك ما أطت الإبل (مثل ما سبق)

ـ لا آتيك ما حنت النيب (مثل ما سبق)

ـ لا أدرى أى الجراد عاره: انظر (عَيْرٌ عاره وَتِدُهُ)

ـ لا أطلب أثرا بعد عين: معناه أني لا أترك الشيء وأنا أعاينه، ثم أتتبع أثره بعد أن يفوتني. والعين: المعاينة. (له قصة في الجمهرة 2/304) .

ـ لا أفعل ذلك ما سمر ابنا سمير: هما الليل والنهار، ومعناه النفي المطلق الأبدي.

ـ لا أفعله ما أبى عبد بناقته: نفي مطلق.

ـ لا بُقْيَا للحَمِيّة بعد الحَرَائِم: معناه أن الكريم لا يستبقي الحميّة عند انتهاك الحُرمة.

ـ لا تجعل شِمالك جَرْدَبانًا: معناه أن يؤاكلك الرجل، فيأكل بيمينه، ويسرق بشماله. يضرب مثلا للحريص الذي يريد الشئ كلّه لنفسه. وهو مثل (أراد أن يأكل بيدين) .

ـ لا تجنى من الشوك العنب

ـ لا تحمدن أمة عام شرائها ولا حرة عام بنائها: لأنهما يتصنعان في العام الأول، يضرب في النهي عن مدح الشيء قبل اختباره.

ـ لا تدخل بين العصا ولحائها: اللحاء هو قشر العصا، ومعناه أنك لا تدخل فيما لا يعنيك ولا يهمك.

ـ لا ترفع عصاك عن أهلك: من كلام رسول الله ( وهو يضرب في الحث على تأديب أهل البيت، أو النهي عن البعد عنهم.

ـ لا تَعدَمُ الحسناءُ ذامًّا: لا يخلو أحد من عيب، وإن كثرت محاسنه. وهو كقولهم:

من ذا الذي تُرضي سجاياه كلُّها كفى المرءَ نُبلا أن تُعدّ معايبُه

ـ لا تَعدَم خرقاءُ علّةً: يضرب مثلا للحاذق بالشيء.

ـ لا تَعظِينى تَعظْعظِي: أي لا تُوصيني، وأوصي نفسك. وهو مثل قوله:

لا تنهِ عن خُلُقٍ وتأتيَ مثلَه عارٌ عليك إذا فعلتَ عظيمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت