الصفحة 49 من 173

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تدل على حسن التدبير في الأمور:"أجر الأمور على أذلالها ، أرسل حكيما ولا توصه ، البس لكل حالة لَبُوسها، رب أكلة تمنع أكلات ، الرفق يمن والخرق شؤم ، َلِقتْ مَعَالِقَها وصَرَّ الجُنْدَبُ ، قلب الأمر ظهرا لبطن، وَلِّ حارَّها مَن تولَّى قارَّها".

المجموعة الخامسة:

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تشير إلى أنه ينبغى استعمال القوة في أخذ الحق:"إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا، التجلد خير من التبلد، الحديدُ بالحديد يُفلَح، حُرّ انتصر، حلبتها بالساعد الأشد، صادف درء اللبن درءا يدفعه، مجاهرة إذا لم أجد مختلا، المنية ولا الدنية، النبع يقرع بعضه بعضا، يركب الصعب من لا ذلول له، حُرّ انتصر".

المجموعة السادسة:

تشتمل هذه المجموعة على الأمثال التى تنصح بالإطراق والتحايل واتباع سياسة اللين حتى إصابة الفرصة، وقد جاءت بصور مختلفة على هذا النحو:"أحمق من أبلغ، أدركنى ولو بأحد المغروَّين، اعلُلْ تَحظُبْ، تحسِبها حمقاءَ وهى باخسٌ، غَرثانُ فاربُكوا له، مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْباعَ".

المجموعة السابعة:

تضم الأمثال التي تشير إلى أنه من طبيعة الإنسان المزاوجة بين الصواب والخطأ، وأن الإنسان لا يتصف بالصواب دوما ولا بالخطأ دائما:"أخطأ نوؤك، اطرُقي ومِيشي، إن الجواد قد يعثر، أى الرجال المهذب، رب رمية من غير رام، سهم لك وسهم عليك ، شُخْبٌ في الإناء وشُخْبٌ في الأرض، قد يصدق الكذوب، لا تَعدَمُ الحسناءُ ذامًّا ، لكل جواد كبوة ، لكل سيف نبوة، لكل عالم هفوة ، مع الخواطئ سهم صائب، من لك بأخيك كله، هو يشوب ويروب، يشج مرة ويأسو أخرى".

المجموعة الثامنة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت