فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 6

1 -الاستغناء عن كتاب الله تعالى وهو كفر صراح.

2 -اختصاص آل البيت بعلوم ومعارف دون سائر المسلمين، وهو خيانة صريحة تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ونسبة الخيانة إليه صلى الله عليه وسلم، كفر لاشك فيه ولا جدال.

3 -تكذيب علي رضي الله عنه في قوله الثابت الصحيح: لم يخصنا رسول الله آل البيت بشيء، وكذب على علي، كالكذب على غيره، حرام لا يحل أبدا.

4 -الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من أعظم الذنوب، وأقبحها عند الله؟ إذ قال عليه الصلاة والسلام: إن كذبا علي ليس ككذب على أحدكم، من كذب علي متعمدا فليلج النار.

5 -الكذب على فاطمة رضي الله عنها، بأن لها مصحفا خاصا يعدل القرآن ثلاث مرات، وليس فيه من القرآن حرف واحد.

6 -صاحب هذا الاعتقاد لا يمكن أن يكون من المسلمين، أو يعد من جماعتهم، وهو يعيش على علوم ومعارف، وهداية ليس للمسلمين منها شيء.

7 -وأخيرا فهل مثل هذا الهراء، الباطل والكذب السخيف، تصح نسبته إلى الإسلام، دين الله الذي لا يقبل الله دينا غيره؟!."ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين )) (2) ."

وعليه فقل أيها الشيعي معي لننجو معا من هذه الورطة الكبيرة: اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع هؤلاء الكاذبون عليك وعلى رسولك وآل بيته الطاهرين. من أجل إضلال عبادك، وإفساد دينك، وتمزيق شمل أمة نبيك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم.

(1) ج1 كتاب الحجة ص 138 من الكافي.

(2) سورة آل عمران الآية: 85.

الحقيقة الخامسة

اعتقاد أن موسى الكاظم قد فدى الشيعة بنفسه!!

أورد صاحب الكافي هذه الحقيقة (1) بقوله: إن أبا الحسن موسى الكاظم- وهو الإمام السابع من أئمة الشيعة الاثنى عشرية- قال: الله عز وجل، غضب على الشيعة، فخيرني نفسي، أو هم، فوقيتهم بنفسي. والآن أيها الشيعي فما هو مدلول هذه الحكاية التي ألزموك باعتقادها، بعد ما فرضوا عليك الإيمان بها وتصديق مدلولها حسب ألفاظها قطعا؟

إن موسى الكاظم رحمه الله تعالى، قد رضي بقتل نفسه، فداء لأتباعه؟ من أجل أن يغفر الله لهم، و يدخلهم الجنة بغير حساب.

تأمل أيها الشيعي، وفقني الله وإياك لما يحبه ويرضاه: من صالح المعتقد والقول والعمل، تأمل هذه

الفرية ولا أقول غير الفرية، وذلك لمجانبتها الحق وبعدها كل البعد عن الواقع، والصدق، تأملها فإنك تجدها تلزم معتقدها بأمور عظيمة، كل واحد منها لا ترضى أن ينسب إليك، أو تنتسب أنت إليه، ما دمت ترضى بالله ربا، و بالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا، وتلك الأمور هي:

ا- الكذب على الله عز وجل في أنه أوحى إلى موسى الكاظم بأنه غضب على الشيعة، وأنه خيره نفسه أو شيعته، وأنه فداهم بنفسه، فهذا والله لكذب عليه عز وجل، وهو يقول"ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا" (2) .

2 -الكذب على موسى الكاظم رحمه الله، وبهته بهذه الفرية التي هو منها والله لبراء!!.

3 -اعتقاد نبوة موسى الكاظم رحمه الله، وما هو والله بنبي، ولا رسول فقول المفتري: إن الله أخبر موسى الكاظم بأنه غضبان على الشيعة! وأنه يخيره بين نفسه وشيعته، فاختار شيعته، ورضي لنفسه بالقتل فداء لهم، يدل دلالة واضحة بمنطوقه ومفهومه على نبوة موسى الكاظم!!!

مع العلم بأن المسلمين مجمعون على كفر من اعتقد نبوة أحد بعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك لتكذيبه بصريح قوله تعالى"ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين )) (3) ."

4 -اتحاد الشيعة والنصارى في عقيدة الصلب والفداء، فكما أن النصارى يعتقدون أن عيسى فدى البشرية بنفسه؟ إذ رضي بالصلب تكفيرا عن خطيئة البشرية، وفداء لها من غضب الرب وعذابه، فكذلك الشيعة يعتدون بحكم هذه الحقيقة، أن موسى الكاظم خيره ربه بين إهلاك شيعته، أو قتل نفسه، فرضي بالقتل وفدى الشيعة من غضب الرب، وعذابه، فالشيعة إذا والنصارى عقيدتهما واحدة. والنصارى كفار بصريح كتاب الله عز وجل، فهل يرضى الشيعي بالكفر بعد الإيمان؟!.

قد هيؤوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

وأخيرا، أنقذ نفسك أيها الشيعي وتبرأ من هذه الخزعبلات والأباطيل، ودونك صراط الله وسبيل المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت