إعلم أخي الشيعي الغيور: إن هذه الممارسات لم تكن عند أجدادكم العرب في جاهليتهم ، فكيف بعد أن أعزَّنا الله بالإسلام .
ذكرت مصادر تأريخية: كان الفرس يبيحون الجمع بين الأُختين ، لأن الزرادشتية تبيحه ، وكانوا يبيحون للرجل أن يتزوج بنته وأُخته الشقيقة وغير الشقيقة ، ويبيحون الأُمهات لأن الزرادشتية تبيح ذلك (1) .
ولا زالت الآثار باقية ، منها المتعة التي تمارس بشكل طبيعي في إيران ..
إن هؤلاء يريدون أن تكون بنات ونساء العرب عاهرات ، يمارسن الجنس باسم الدين وهن باكرات أو متزوجات ، تحت عصمة زوجها ..
إلى أي حد وصلت الوقاحة لبعض علماء أو كتاب السوء ، فقد تجرء البعض منهم إلى حثِّ الشباب إلى معاشرة البنات قبل الزواج للتعرف عليهنَّ ، وممارسة المتعة معها قبل الزواج !!
إقرأ معي هذه المهزلة في كتاب: (( لولا نهي عمر ) )لمؤلفه الشيخ أبو محمد أحمد بن علي إذ يقول: والخبرة في التعامل وممارسة الحياة الزوجية أو تدريبًا قليلًا على كيفية وطريقة الحياة والمعاشرة مع الجنس الآخر ، أو تفهمًا ولو بشكل عام على نفسية وطباع كل منهما للآخر ، وهذه المعرفة المهمة أو التجربة البسيطة قد يحصل عليهما كلًا من الزوجين بسهولة في زواج المتعة ، لأنًّ زواج المتعة رحلة تمهيدية وفترة تدريبية على كيفية تحمل الحياة الزوجية ، وكيفية الوقوف على الأُسلوب الأنجح في إدارتها (2) .
وهذا عالم شيعي يقف بوجه هؤلاء - من سماسرة الجنس - وقفة مسلم عربي غيور، وهو سماحة السيد حسين الموسوي النجفي فيقول: والآباء أيضًا لا يأمنون على بناتهم الباكرات ، إذ قد يتزوجن متعة دون علم آبائهنَّ وقد يُفاجئ الأبُ ان ابنته قد حملت ! لِمَ ؟ كيف ؟ لا يدري ممَّن ؟ لايدري أيضًا قد تزوجت من واحد ، فمن هو ؟ لا يدري ، لأنه تركها وذهب! (3) .
فإني أُخاطب علماء الأُمة الإسلامية بيان رأيهم بشكل واضح وصريح
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ