والدكتور موسى الموسوي لم يكن غريبًا عن بيئة العراق وعشائرها الأُصلاء ، يعرف خطورة المتعة ، وموقف العشائرمنها فيقول: إن من الواضح ان المسألة ليست بهذه الصورة: أي الذين لا يرضونها لبناتهم وأخواتهم وقريباتهم ليس ليس في حدود التنزُّه والترفع ، بل لأنهم يرون فيها أمرًا مهينًا مشينًا يتنافي وكرامة العائلة ، وشرف الأُسرة ، وقد تسيل الدماء في بعض المناطق الشيعية إذا ما سأل المرء شيئًا كهذا .. وهكذا نرى بوضوح أنَّ المسؤولية الأولى والأخيرة في العمل بهذا الأمر المقيت تقع على عاتق الذين أباحوا أعراض المسلمات ، ولكنهم صانوا شرف بناتهم وفي كل عبرة لمن كان له قلب (2) .
ما أروعها من نصائح ! ما أعدلها من حكم ! فإنَّ الواجب على الغيورالذي انخدع أو تورط بالمتعة أن يراجع نفسه ليقف بإنصاف وموضوعية أمام المرويات التي نُسبت لأئمة آل البيت عليهم السلام زورًا وبهتانًا ، من أجل أن يحافظ على كرامة وشرف النساء المسلمات من هذه الفواحش ألتي تمارس باسم الدين الحنيف .
أخي الكريم: هل تعرف ان الفتوى الآن في الكتبِ العمليةِ وبلا خجلٍ جواز التَّمتع بالبنت الباكر دون علم الأب ، وكذا بالمرأة المتزوجة ؟
كيف يرضى شيخ العشيرة ومَنْ تحتَ رايته من العرب الأُصلاء أنْ تكون إبنته الباكرتمارس الجنس تحت ظلال أشجار الصنوبر باسم الدين وهو جالس في مجلسه الذي ضمَّ وجوه العشيرة ؟ أو يسمع بزوجته قد اختلت برجل غريبٍ ؟ هل يسكت ، أم يتجاوزفتاوى المرجعية التي أجازت لهم ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-ألشيعة والتصحيح ص 112
2-ألمصدر نفسه ص113
أنا على ثقةٍ من شيوخ العشائر الغيارى ، أنهم سيقومون بواجبهم الشرعي والعرفي والوطني من أجلهنَّ ، ويحاربون هذه الظاهرة الدخيلة لعقيدة التشيع من الفرس بكل ما اوتوا من قوة ..