فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 8 من 147

وقد أدركت الفرق الإسلامية الأُخرى خطورة الفكرة ومفاسدها الإجتماعية والأخلاقية الكبيرة ، فوقفت منها موقفًا يتسم بالحق والعدل والفضيلة .

أما فقهاؤنا فلم يدركوا خطورة الفكرة ، أو أدركوها ولكن حرصًا منهم على مخالفة جمهور المسلمين ، ألتي وضعت في فضلها رواية إلى الإمام الصادق زورًا وبهتانًا ، والتي تقول: (( ألرشدُ في غيرهم ) ): أي الرشدُ في خلاف رأي أهل السنة والجماعة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-هو حفيد الإمام الأكبر السيد أبو الحسن الموسوي الأصبهاني ، ولد في النجف عام 1930م ، وأكمل الدراسات التقليدية في جامعتعا الكبرى ، وحصل على الشهادة العليا في الفقه الإسلامي (( ألإجتهاد ) )، وحصل على شهادة الدكتوراه في التشريع الإسلامي من جامعة طهران عام 1955م ، عمل أُستاذًا للإقتصاد الإسلامي في جامعة طهران عام 1960م 1968م ، وعمل استاذًا للفلسفة الإسلامية في جامعة بغداد من عام 1968م - 1978م ، ثم استاذًا في المعهد العالي في لوس انجلوس في أمريكا .مختصر من حياته ـ ألشيعة والتصحيح - ألصراع بين الشيعة والتشيع ، العلامة الدكتور موسى الموسوي - ألمجلس الإسلامي الأعلى U.S.Aُ 1408ـ 1988م ص 111

وإضافةً إلى هذه العقدة المستعصية لدى فقهائنا في استنتاجاتهم الفقهية ، فإنَّ فكرة الزواج المؤقت على ما يبدو لي استخدمت في حثِّ الشيعة ، ولا سيما الشباب منهم للإلتفاف حول المذهب ، لما فيها من امتيازات خاصة ، ولا تقرها المذاهب الإسلامية الأُخرى ..ولا شكَّ الإغراء الجنسي المباح باسم الدين يستقطب الشباب وأصحاب النفوس الضعيفة في كلِّ عَصرٍ ومصر، وذلك أني لا أستغرب أبدًا عندما أقرأ في كتب رواياتنا روايات تنسب إلى أئمتنا في فضل المتعة وثوابها ، وحثّ الناس على العمل بها ، وموقفي من هذه الروايات واضحٌ وصريح أشرت إليه في مواطن عديدة من هذا الكتاب (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت