إخواني شيوخ عشائرالعراق العربية شيعة وسنة: إعلموا انَّ المُتعة التي تمارس اليوم باسم الدين الحنيف ، دخليلٌ على أبناء العراق ، كما ستعلم إن شاء الله تعالى هذه الحقيقة من خلال جولتك في طيّاتِ هذا الكتاب ، وكل ما جاء من أحاديث في فضائلها موضوعة ملفَّقة من وضع الشعوبيين الحاقدين ، من أجل أن ينالوا من الشرف العربي باسم الدين ...
فإما حياة العزِّ والكرامة والشَّهامة والإباء .. وإما حياة الذُّل والهوان والخنوع والسكوت على هذا المنكر، فلا وزن للرَّجلِ عندما يرى إبنته في أحضان الذئاب المسعورة من الشباب الساقطين ...
إذا كانت المتعة من الدين ، هل يستطيع أبٌ أن يقولَ أمامَ النَّاس إن ابنتي قد تمتعت مع فلان ؟
إنَّ من كانت هذه صفاته ، فإنَّه من عداد الموتى ، ويصدق فيه قول الشاعر: ليس بميتٍ من مات واستراح إنما الميت ميت الأحياء
بينما إذا زوجها زواجًا شرعيًا من كُفىءٍ يفتخرأمام الناس ، بأنه قد زوج إبنته من فلان ابن فلان ، ويكون مرفوع الهامة ..
أخي الكريم: إعلم انَّ رياح المٌتعة قد هّبّتِ اليوم في بعض مناطق العراق بعد اكتساح دعاة المتعة الساحة العراقية ، بتخطيطٍ من قبلِ من لا خلاق لهم من تجارالدين ..
أخي الشيعي: وهذه نصائح قيمة لشيوخنا الأعزاء - شيوخ عشائر الجنوب العربية الأصيلة - من عالم شيعي عربي ، من سلالة آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ، والذي كتب العديد من الكتب ، حاول عرض الصورة الحقيقية الحية لمفهوم التشيع العربي ، ومنه كتابه الرائع (( ألشيعة والتصحيح ) )، وهو فضيلة السيد آية الله الدكتور موسى الموسوي (1) ، إذ يقول عن المتعة: إنها حالة مذهلة ، من السوء دخلت إلى الفكر الشيعي ، وحتى الروايات التي تقول بالحلية ، سواء أن ذكرتها كتب الشيعة أوغيرها وحتى الروايات التي تقول إنها كانت مباحة حتى أنْ حرَّمها الخليفة عمر بن الخطاب أعتبرها كلها روايات تشوه صورة الإسلام المضيئة ..