فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 100 من 147

فلو كان هذا النكاح صحيحًا لدعى إليه المتمع والأب المبجل أصدقاءه واعلنه أمام الملأ ، ولكن أخفاه لأنه يعلم أن هذا مرفوض عند كل الأديان والأعراف ، فماذا يحدث عندما يعلم الأب أن بكارة ابنته قد فضت ؟

لأننا نعلم أن هذا النكاح يتم دون علم ولي أمرالبنت ، كما جاء عن أبي عبدالله - عليه السلام - أنه قال: لا بأس بتزويج البكرإذا رضيت من غيرإذن وليها (3) .

وعن أبي سعيد عن الحلبي قال: سألته - أي أبا عبدالله - عليه السلام - - عن التمتع من البكر إذا كانت بين أبويها بلا إذن أبويها ؟

قال: لا بأس ما لم يقتضَّ ما هناك لتعفَّ بذلك (4) .

نحيل السؤال للقس بنيامين: ما حكم البنت الباكرة تتمتع سرًا من رجل متعة لاشهود ولا إعلان ؟ أجيبونا شاكرين ...

أنا على يقين أن القس بنيامين لا يرضى بهذه الفضيحة , وإذا رضي الأب المبجل فهو ديوث والعياذ بالله ..

وباعتراف أبي عبدالله أن العيب يلحق اهلها ، فعن أبي عبدالله ع في الرجل يتزوج البكر متعة ؟

قال: يكره العيب على أهلها (5) .

وهذه الروايه تناقض الروايات السابقة ..

ومن الفتاوى الشبابية الرائعة: سُئل الإمام الخوئي عن زواج البنت الصغيرة متعة فأجاب: لا بأس بتزويج الأب أو الجد من طرفه بنته الصغير ة لمدة قليلة ، لالغاية الإستمتاع ، بل لغاية أُخرى من حصول المحرمية ونحوه ، إلأ أنه لابد في ذلك من مصلحة تعود إليها (1) .

نسأل القس بنيامين ، هل من مصلحة لهذه البنت المسكينة بعد الخلوة بها وبشرفها غيرالنيل منها ومن عفافها وبكارتها ؟!!!

وهل يصل الأمر بالأب المبجَّل أنْ يثق بهذا الشاب المسعور؟

وهذا سؤال موجه لعلم من أعلام الشيعة آية الله العظمى السيد محمد الصدر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1-لولا نهي عمر ص 163نقلًا عن كتاب المتعة من متطلبات العصر

2-سورة التوبة الآية 65

3-وسائل الشيعة 21/34

4-ألمصدر نفسه 21/34

5-ألصدر نفسه 21/34

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت