الجواب: بسمه تعالى: يهبه المدة احتياطًا وينفصل عنها (1) .
يقول الدكتور ناصربن عبدالله: فهذه الصور بمجموعها لا تبعد عن إباحية الخرمية من أتباع مزدك وبابك ، وقد لا تقل عن إباحية أوربا (2) .
وقال: فإباحيته شاملة لا تذرمجتمعًا أتت إلا أفسدته (3) .
صدق ، ليس في عالمنا اليوم تمارس هذه الفواحش ، لا في أوربا ولا غيرها ، والممارسات الجنسية في العالم ربما تمارس باسم الحرية والديمقراطية ، وعناوين لا صلة لها بالّدين ، وأما المتعة فإنها تمارس باسم الدين الحيف ، فإننا نخاطب علماء الأُمة الإسلامية بيان رأيهم بشكل واضح قبل أن تغزونا هذه الفضائح في عقر دورنا ، فإما حياة العز والحرص على أعراضنا ، وإما الذل والهوان والسكوت عنها ، لأننا نعرف أن رياحها قد هبَّتِ اليوم في العراق بعد اكتساح دعاة المتعة الساحة ، وأنا على يقين أن العشائر العربية الإصيلة في العراق ممن يقطنون في مناطق شيعة لا يرضون من هذه الأعمال أبدًا ، وكلي أمل أن يأتي اليوم الأغر يقف فيه شيوخ العشلئر سدًا منيعًا للحفاظ على شرف نسائهم وبناته ، ويقولون لدعاة المتعة ، هذا فراق بيننا ، لقد خدعتمونا باسم الدين ، وباسم حب آل البيت عليهم السلام ، والسنة لم يعرف عنهم أنهم نواص - حاشاهم - إنما هم أتباع الحق ...
أخي المسلم: إن هؤلاء لم يكتفوا بهذا الحدِّ بل نسبوا أحاديث لآل الرسول ص في فضائل المتعة نذكر منها بعضها على سبيل المثال لا الحصر: