ولقد استرعى نظري في النجف كثير من الأطفال الذين يلبسون في آذانهم حلقات خاصة هي علامة أنّهم من ذرية زواج المتعة المنتشر بين الشيعة جميعًا ، وبخاصة في بلاد فارس ، ففي موسم الحج (2) إذا حلَّ زائر فندقًا لاقاه وسيط يعرضُ عليه أمر المتعة ، مقابل أجرٍ معيَّن ، فإنْ قبِلَ أحضر له الرجل جمعًا من الفتيات ، لينتقي منهنَّ ، وعندئذٍ يقصد معها عالم القرآءة صيغة عقد الزواج ، وتحديد مدّته ، وهي تختلف بين ساعات وشهور وسنوات ، وللفتاة أنْ تتزوجَ مراتٍ في الليلة الواحدة ، والعادة أن يدفع الزوج عشر قرشًا للساعة ، وخمسة وسبعين قرشًا لليوم ، ونحو أربعة جنيهات للشهر ، ولا عيب على الجميع في ذلك العمل لأنه مشروع ، ولا يلحقُ الذرية أي عار مطلقًا (3) .
أقول: أين الفكيكي من كلام من سبقه من علماء الشيعة ، بإنَّ المتمتعة تستبرأ رحمها في حيضتين أو 45 يوما ، عن أبي جعفر قال: عدة المتعة 45يوما أو حيضتان (4) .
هل يعقل من عالمٍ أنْ يتفوّه بهذه الرواية بهذه الطريقة ، وبصراحةٍ تامة ، سبحان الله !! أيعقل من الفتاة أنْ تتزوجَ مراتٍ في الليلة الواحدة !!!
أللهم إنكَ تعلم أنَّ هذا ليس كلامي ، بل ما يدّعيه الفكيكي ، أليس هذا بغاء ؟
أجيبوني أيها العلماء ؟ أي دين هذا ؟ هل يقبل الفكيكي ومن وافقه أنْ يقدِّم إبنته بيد شابٍ إيراني ساعة ؟! أنا أُطالبه ، وأُطالب موافقيه بالإجابة الصّريحة ، وهل هناك من أحدٍ فعلَ هذه الفعلة الشّنيعة من أبناء النجف ؟ !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1-لولا نهي عمر ص589
2-يقصد بموسم الحج ، أيام الزيارات الدورية ، وأهمها الزيارة الشعبانية إلى كربلاء ، وزيارة الرضا في مشهد إيران
3-ألمتعة وأثرها في الإصلاح الإجتماعي ، توفيق الفكيكي ، دار الكتاب الإسلامي ص 4 - 5
4 -ينظر الكافي 5/458
فتاوى خاصة للشباب المراهق من قعر جهنّم