1-يقول ياقوت الحموي: وأما تمصيرها وأوليته فكانت في أيام عمر بن الخطاب ض في السنة التي مصرت فيها البصرة وهي سنة 71 ، وكتب عمربن الخطاب إلى سعد أن اختط موضع المسجد الجامع على عدد مقاتليكم فخط على أربعين ألف إنسان ، فلما قدم زياد زاد فيه عشرين ألف إنسان . معجم البلدان 4/491
2-لولا نهي عمر ص 411
3-الشيعة والمتعة ص 21
4-ألمصدر نفسه ص 31
5-إحياء علوم الدين ، للإمام حجة الإسلام أب حامد محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي الغزالي ، خرّج أحاديثه العلامة زين الدين أبي الفضل عبدالرحيم بن حسين العراقي ، راجعه د. عبدالمعطي أمين قلعة جي ، دار صادر - بيروت - ط1 / 2000م - 2/100
دور البغاء باسم المتعة وزواج المتعة في النجف
يقول - العلامة - الشيخ أبو محمد بن أحمد بن علي: لا بأس بأنْ يفتح إنسان دارًا للمتعة بأنْ يحضرعدّة نساء عفيفات لأجل التمتع بهنَّ ، وذلك حسب الموازين الشرعية التي فيها إجراء الصيغة وأخذ العدة ، وحفظ الولد من الضياع ، إلى غير ذلك ، ومثل هذه الدورتسد دورالبغاء ، وغيرخفي أن المتعة نكاح كامل في جميع مزاياه (1) .
أقول: هل يستطيع العلامة القدير- ما شاء الله لعلمه الغزير - أنْ يجعل مع العفيفات إبنته العفيفة في هذه الدار ، هل يستطيع الشيخ أنْ يجيب على هذا السؤال بكل صراحة ؟؟
ننتقل بكم إلى جولة في النجف حيث يقول توفيق الفكيكي بلا خجل من أحدٍ: