فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 188

ويتناسون أنه ينتسب إلى غير أهله حين يزعم أن هذا الحق الذي قاله:"العبد، وما ملكت يداه لسيده"هو من دين الصوفية، أو من شرعة الباطن!

ثم من سيد بشر؟ (هو بشر نب الحرث أو نصر الحافي مات سنة 227هـ) لقد عرفتم سيد الصوفية الذي يعبدونه، فاعرفوا إذن سيد بشر!

ويذكرنا هؤلاء بالأدعية الصوفية التي تتبرج فيها أنوثة البيان الفاتنة، وتنهل منها دموع الحب، وتنوح جراحه، ولكني أذكر هؤلاء بأن البرهمية (نسبة إلى"برهما"الكائن الأوحد كما سمي في"الفيدا"كتاب الهند القديم المقدس، وتؤمن هذه النحلة بثلاثة آلهة"براهمان"الرئيس الأعلى، و"فيشنو"إله الحياة، والثالث"سيفا"وهو إله التدمير والخراب. وتؤمن هذه الطائفة بقدسية كهنة الدين؛ لأنهم في نظرهم الذين يملكون لهم الشفاعة عند الآلهة والتأثير عليهم، وعنها أخذت الصوفية هذا التقديس.) أو البوذية (نسبة إلى"بوذا"متنبئ هندي ولد في القرن السادس قبل الميلاد. وقد تطورت البوذية حتى اعتقدت في بوذا أنه إله تجسد لنقذ البشرية، بأن تحمل عنها عبء خطاياها!! ويظن بعض الباحثين أنه أسطورة لم توجد، وبصورة بوذا صورت الصوفية إبراهيم بن أدهم) ناجت ربها بصلوات من الدعاء، يغازل الروح شعرها بالروعة الآسرة، شفافة الترانيم عن نفس دلهها العشق، وقلب تبله الغرام، كذلك صنعت الزرادشتية (نسبة إلى"زرادشت"متنبئ فارسي ولد قبل المسيح، جاءهم بكتاب اسمه أفيستا، ثم أضيفت إليه شروح فسمي:"زند أفيستا"وتؤمن هذه النحلة بإلهين أحدهما للخير، واسمه"أورمزد"وآخر للشر، واسمه"أهرمن"إلا أن زرادشت يؤمن بانتصار الخير على الشر، فهو ذو نزعة تفاؤلية، لا تشاؤمية كما في ديانة ماني) والمانوية، والفرعونية واليهودية، والمسيحية والبهائية (نسبة إلى ميرزا حسين على الملقب بالبهاء، وخلاصة دينه أن الله سبحانه يظهر في دورات متعاقبة في صور الرسل، وأنه - أي ميرزا حسين علي- أتم وأكمل صورة للتجسد الإلهي، وأنه النبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت