فهرس الكتاب
لقد افترت الصوفية على الله ما تفتره زندقة من قبل، فجعلته هو عين خلقه، اقرأوا هذا الكفر لابن عربي:"فالحق محدود بكل حد، وصور العالم لا تنضبط، ولا يحاط بها، ولا تعلم حدود كل صورة منها غلا على قدر ما حصل لكل عامل من صورته، فلذلك يجهل حد الحق، فإنه لا يعلم حده غلا بعلم حد كل صورة (ص 70 فصوص الحكم ط الحلبي جـ1) "يقولك إنه لا يمكن تعريف الله، لماذا؟ لأن الله هو عين كل شئ، فنحتاج في تعريفه إلا الأخذ بتعريف كل صورة من صور الوجود؛ إذ هو عينها، وصور العالم لا تنضبطن ولا تتناهى، فتعريفه سبحانه، لا يتناهى تبعًا لذلك! والصوفية تفتري على نوح أنه لم يحسن أداء رسالته؛ إذ دعا قومه إلى الشريعة، ول يدعهم إلى الحقيقة. دعاهم إلى الظاهر، لا إلى الباطن، ثم تحكم الصوفية على قوم نوح، فعملوا بالمستور، فكانوا من المفلحين، وتحكم بأن نوحًا نفسه أثنى عليهم لعبادتهم الأصنام (ص 70 وما بعدها فصوص"انظر الفص النوحي) . ثم اقرأوا قول ابن عربي في الباب 129 من الفتوحات المكية:"
لا تراقب، فليس في الكون إلا……واحد العين، فهو عين الوجود
ويسمي في حالة بإله………ويكنى في حالة بالعبيد
ترى، هل ستظلون مصرين على أن الصوفية دعوة إلى الأخلاق المثالية، وأنتم تعرفون أن الإصرار على كلمة كفر واحدة تمحو من سجل الإنسان كل كلمة مؤمنة، والصوفية مصرة على كلماتها الكافرة!!.
خلاصة دين الصوفية