فهرس الكتاب
دعوة صادقة الحب أيها الحيارى: لا منجاة لكم من آلامكم وأحزانكم، ومن الخوف الذي يعصف بكم، والقلق الذي تضطرب به مشاعركم، لا منجاة لكم من تلك الهموم الساجية إلا إذا لذتم بحمى الله وحده (لاذ الصوفية بفاروق، وأفاضوا غليه عبدانًا يشكرونه على أن منح شيخهم كسوة، وبين يدي فاروق، وقف شيخ الصوفية يخطب عابدًا شاكرًا، فقال عن الكسوة:"إنها يا مولاي رمز لما أعطال الله من مواهب، وعنوان لفيض من فيوضاته سبحانه على قلب فاروق الطاهر تكشف عن مدى طهر وضعه الله فيك، فصفت روحك الطيبة. وإن هذا التكريم للصوفية إنما هو قبس من قلبك النقي ينير لنا الطريق، ويهدينا سواء السبيل، فبك نستضئ، ومن هديك نسترشد ، ومن روحك العالية نستمد الإلهام والهدى وإني إذ أتشرف بالوقوف بين يديك اليوم أقطع على نفسي عهدًا وثيقًا أن أكون لجلالتك المخلص الوفي أمدك الله يا مولاي بروح من عنده، وألبسك حلة من مجده، وأيدك بجند من جنده، وأعانك بعونه وكفلك بعين رعايته"اقرأ الصحف الصادرة بتاريخ 25/3/1947م. فهل يذكر الصوفية؟!"بك تستضئ"تقديم الجار والمجرور يفيد قصر استضاءتهم على فاروق؟ فهل يذكرون؟"من هديك نسترشد"هكذا؟ بتقديم الجار والمجرور؟ هذا معناه أن الصوفية لم تكن تهتدي بشئ إلا بهدي فاروق!!) ، تؤمنون به، وتتدبرون آياته، وتهتدون بهديه، وتقتدون برسوله وحده (8: 24 يأيها الذين آمنوا استجيبوا لله، وللرسول، إذا دعاكم لما يحييكم، واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه، وأنه إليه تحشرون) .
خاتمة