فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 188

هذه هي الصوفية في كتابه، فماذا ترى؟ تؤمن بأن الله هو عين خلقه،وبأن الماخور عربدت فيه الأبالسة، عين المسجد تبتلت فيه الرسل!. وأن الوثنية السامرية عني التوحيد الحق، وأن الحج إلى مبكى اليهود، أو"كرمل (حيث ثوت رمة الهالك ميرزا حسين على الملقب ببهاء الله!!) "البهائية عين الحج إلى بيت الله. وما والله رميت الصوفية بفرية، بل بم يدينون به، ويدعون إليه، ويحبون أن يعرفوا به، فما رأى سماحة الشيخ الكبير؟ (قبل رأي الشيخ ننقل آراء بعض المستشرقين فيما جاء به الإسلام من التوحيد، فهذا غستاف لوبون يقول - وهو يتحدث عن وحدة الوجود -:"إن الإسلام يختلف عن النصراني، ولا سيما في التوحيد المطلق الذي هو أصل أساسي، فالإله الواحد الذي دعا إليه الإسلام مهيمن على كل شئ، ولا تحف به الملائكة والقديسون وغيرهم، وللإسلام وحده كل الفخار، بأنه أول دين أدخل التوحيد المحض، والإسلام وإدراكه سهل خال مما نراه في الأديان الأخرى، ويأباه الذوق السليم من المتناقضات والغوامض، ولا شئ أكثر وضوحًا ، وأقل غموضًا من أصول الإسلام القائلة بوجود إله واحد، وبمساواة جميع الناس أمام الله"ص 158 حضارة العرب ترجمة عادل زعيتر، ويقول سيديو:"من شأن مبدأ التوحيد الجليل الذي انتشر بين قوم وثنيين أن يضرم الحمية في النفس المتحمسة العالية، ويسود هذا المبدأ القرآن وغليه يعود إبداعه، ويبدو هذا التوحيد المحض جازمًا تجاه علم اللاهوت الذي تورطت فيه الفرق النصرانيةن بعد أن زاد عددها بفعل البدع"ص 88 تاريخ العرب العام لسيديو ترجمة زعيتر ثم يقول في ص 89 من الكتاب:"ومحمد إذ كان رسول الخالق بلغ أن الله لا ولد له، وإن إله الكون واحد، وأن الله مصدر كل قوة، وأن إلى الله مرد من لم يجيبوا دعوته، ويود محمد أن يجتذب الناس إلى عبادة خالق كل شئ بغير واسطة") .

نور من القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت