فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 188

(ص115المصدر السابق)

من بواكير الزندقة

وأصخ يا سماحة الشيخ إلى فحيح الزندقة ينفث سمها الأول طيفور البسطامي أبو يزيد:"خرجت من الله إلى الله، حتى صاح مني في: يا من أنا أنت (ص 160 جـ 1 تذكرة الأولياء) "وإليه"سبحاني ما أعظم ثاني (نفس المصدر السابق ونفس الصفحة) "! أرأيت إلى الأصنام الصغيرة. تدين بدين أمها الكبيرة؟!.

تأليه الحيوان النجس

هأنذا شرقت وغربت، وياسرت، ويامنت مع الصوفية أحبارًا وكهانًا، قدامى ومحدثين، ونقلت عن سلفهم، وسجل ماضيهم وحاضرهم، نقلت ما يدينون به في أمانة لم يجنح بها عن قدسها غل ولا حقد ولا غضب، نقلت هذا كله؛ لؤمن من لا يزال على فكره وقلبه غشاوة من سحر الصوفية، أن الصوفية - قديمًا وحديثًا في النصرانية، وفي اليهودية، وفي دين من خدعوك بأنهم مسلمون - تؤمن بأن هذا الكون كله، حتى جيفه ورممه وخنازيره، وكلابه ماهو إلا حقيقة الرب الأعظم"هوية وإنية". ولذا ينقل محمد بهاء الدين عن زعيم صوفي قوله:

وما الكلب والخنزير إلا إلهنا…وما الله إلا راهب في كنيسة (النفحات الأقدسية شرح الصلوات الإدريسية ط 1314هـ)

وناقل هذا صوفي يتمثل بهذا البيت الصوفي في روعة الحب الخاشع، ليكثف لك عن روحانية الجمال الصوفي!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت