فهرس الكتاب
(38 - 3 إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق، فاعبد الله مخلصًا له الدين، إلا لله الدين الخالص، والذين اتخذوا من دونه(يقولون: أما نحن، فنتخذهم معه!! وهل الشرك إلا هذا؟) أولياء، ما نعبدهم (يقولون: أما نحن فندعوهم!! وهل الدعاء إلا العبادة، أو مخ العبادة؟) إلا ليقربونا إلى الله زلفى، إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون، إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار (وتزعم الصوفية أن الكاذب الكفار هو الرب الأكبر في صورة كاذب كفار) ، لو أراد الله أن يتخذ ولدًا، لا صطفى مما يخلق ما يشاء سبحانه، هو الله الواحد القهار، خلق السموات والأرض بالحق، يكور الليل على النهار، ويكور النهار على الليل، وسخر الشمس والقمر، كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار، خلقكم من نفس واحدة، ثم جعل منها زوجها، وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج، يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقًا من بعد خلق في ظلمات ثلاث (وتزعم الصوفية أن ربها هو ذلك الخلق المتطور في ظلمات ثلاث"العماء، الأحدية، الواحدية") ، ذلكم الله ربكم له الملك (ويزعم الجيلي أن له الملك في الدارين ويزعم معه كذلك الأحبار!!) ن لا إله إلا هو، فأنى تصرفون؟"."
يقول عز من قائل: (42: 10، 11 وما اختلفتم فيه من شئ، فحكمه إلى الله(وتقول الصوفية بل حكمه إلى كتب ابن عربي أو الغزالي أو ابن الفارض، ويقول غيرهم بل: إلى كتب المذاهب الأربعة.) ذلكم الله ربي عليه توكلت، وإليه أنيب. فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسك أزواجًا (وتزعم الصوفية أن الله هو الذي جعل نفسه أزواجًا، فبدا حقًا في صورة خلق، أو إلهًا في صورة عبد!!) ومن الأنعام أزواجًا، يذرؤكم فيه، ليس كمثله شئ (وتقول الصوفية كما ذكرتك: بل هوعين كل شئ) وهو السميع البصير (وتقول اصوفية على لسان ابن عربي والغزالي وغيرهما: بل هو عين كل سميع وعين كل بصير.) .