فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 188

(قل: هو الله أحد، الله الصمد، لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد"وتقول الصوفية: بل كل شئ هو له كفو إذ كل شئ في الوجود هو الذات الإلهية.")

فأين أين من هذا التوحيد المشرق بالحق الأعظم. تلك الأساطير المجوسية التي ينعق بها ابن عربي، وينعب ابن الفارض، وينبح الجيلي، وتعوي الصوفية؟!

واهًا لشيخ الصوفية الكبير، أيغار على الصوفية من مسلم يدعوهم إلى الإنابة إلى الله، ولا يغار على المسلمين مما تجنيه الصوفية عليهم، وتألوا - وعلى نابها الأزرق تتلمظ الجرائم - أنها مثالية الطهر والحب ومعين الروحانية في الإسلام؟!

جبن النفاق

ولقد ناقشت أحد أتباعكم"الغلابة"، فاعترف بالفصوص، وأنها حق جليل، وبالطبقات، وأنها سجل كرامات مقدسة، فجئت بالمسكين صوب المذياع وكنت أحاضر في مكان كريم، يصخب عليه"الدراويش"في عيد وثني يحتفل فيه الصوفية بمولد الوثن الزينبي - وبرأ الله زينب رضي الله عنها من بهتان الصوفية - ورجوت الدرويش الثائر أن يتلو على الحشود من كرامات الصوفية المسجلة في طبقات الشعراني، فما إن قرأ كرامة سيده"على وحيش"، ورأى الجريمة الباغية، حتى ضر الأرض بالكتاب صارخًا مرتاعًا: هذا مدسوس (يقص الشعراني في طبقاته كرامات سيده على وحيش معقبًا على ذكر كل كرامة يقوله: رضي الله عنه:"كان الشيخ رضي الله عنه يقيم عندنا في خان بنات الخطا!! وكان كل من خرج"أي بعد اقتراف الجريمة الباغية"يقول له: قف، حتى أشفع فيك، قبل أن يخرج، فيشفع فيه!! وكان إذا رأى شيخ بلد، أو غيره، ينزله من على الحمارة، ويقول له: أمسك لى رأسها حتى أفعل فيها، فإن أبى شيخ البلد تسمر في الأرض لا يستطيع يمشي خطوة، وإن سمح حصل له خجل عظيم والناس يمرون عليه"ص 135 جـ 2 الطبقات ط صبيح. جريمة فسق منكرة تروى بألفاظ فاسقة وأسلوب فاسق. وإذا أبى صاحب الدابة إلا صيانة غرضها من وحيش عطبه وحيش!! ومع هذا يقول الشعراني عن وحيش:"رضي الله عنه"!!) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت