فهرس الكتاب
الحال ويفتر الحماس وتخور الهمة بعد الزواج، بانشغال المرأة بأمورها الحياتية، وأوضاعها العائلية، وحياتها الجديدة، أمرٌ جديرٌ بالوقوف أمامه ومناقشته.
فكم سمعنا عن نساء مجتهدات في طلب العلم، فما أن دقَّ الزواج باب بيتها حتى تغيرت الصورة، وتبدلت الهمة، وهامت المرأة وراء متطلبات الزوج والدنيا.
وربما كان ذلك ناتجًا عن حماس شديد غير منضبط في البداية حتى فتر، أو طلبًا للسمعة والشهرة والرياء، أو ابتعاد المرأة نفسها عن ميدان أخواتها المسلمات بسبب انشغالاتها الجديدة، فلم تجد الناصحة والمذكِّرة والموجهة.
وحتى تتجنب المسلمة الوقوع في هذه الفتنة، فعليها بسلوك طريق العلاج وهو:
(1) تجريد النية في كل عمل لله تعالى وحده.
(2) معرفة أهمية العلم وفضله، ومكانة أهله عند الله.
(3) قراءة سير النساء المجتهدات في طلب العلم، لاسيما بين الحين والآخر، حتى تظل همتها عالية.
(4) مراجعة العلم مع قريناتها، كمن تحفظ القرآن مع غيرها، أو الحديث أو الفقه وغير ذلك.
(5) حضور مجالس العلم، وتقديمها على كل شيء ما لم تُفوِّت واجبًا.
(6) طلب النصيحة من أهل العلم والصلاح.
(7) معالجة أي قصور أو فتور بمجرد ظهوره، وقبل أن يستفحل.
(8) التيقن بأن الدعوة إلى الله بلا علم، وبال على الداعي والمدعو.
الثالث: لماذا تهتم المرأة المسلمة بتنظيف بيتها وأثاثه وترتيبه، في الوقت الذي لا نجد هذا الاهتمام بمكتبة منزلها المقروءة والمسموعة؟!!