وحوريّة في انتظار الشّهيد
وصفّا يرابط في ظلّ صومعة ...
بانتظار الإمام
وأصغي ... فأسمع صوت المؤذّن...
يجلد ظهر النّيام
وألمح في شارع الرّفض ... في أوّل النهج ...
ـ سلمان خاطر ـ
يدرّب كوكبة من سباع المدينه
... يوزّع بعض المناشير ...
... يخطب في الواقفين
يدندن ملحة الانتصار
فتصغي له الشّمس ...
يزهر وجه الرّصيف ..
وتأتي الأبابيل من كلّ فجّ ...
مثقّلة بالحجاره
أشعب
غاب مصعب ..
غاب طارق ..
غاب خالد
غاب فرسان الملاحم ...
غاب رهبان المساجد
وبقى أشعب ـ طمّاعا ـ كما نعرف ـ
يمدح أرباب الموائد ...
قد هام في منتدياتهم
يقتات من فضلا تهم
... يا بؤس معبود وعابد ...
غاب مصعب ...
غاب طارق ...
غاب خالد
... بقي ـ الدوّار ـ عريانا
بلا فرس وقائد
منهوبة أمواله
مسلوبة أعراضه
يشكو إلى الله الشدائد
... وسفير الذلّ ـ أشعب ـ لا يبالي
ليس تعنيه المظالم
لا ولا ذبح الأهالي
قد عاقه ـ التدجيلـ عن خوض الملاحم
سيعود للدوّار مصعب
سيعود للأهلين طارق
سيعود للملحمة الحمراء...
سيّد الفرسان ـ خالد
ويعود المجد مرفوع المحيّا ...
... غير كاسد
وترى الأرض الربيع الحقّ:
.... أنوارا
...وألحانا
... وأعراس زنابق
ليموت في ذلّه أشعب
نداء الثأر
جواد الثأر يصهل في قلبي...
فهل تسمع صهيله
ودود القهر ... ينقر في عظمي
يؤرّقني طويلا
وسيف الثأر يأبى اليوم...
أن يبقى ذليلا
أيا قومي ...
أريد الشمس آخذها ...
وترضون الفتيلا
أتمسي القدس يسلخها يهود
ونملأها عويلا
ولدينا رشّاش العقيدة ...
قد أبان لنا السبيلا
يا قدس....
إني قد عقدت عمامة الثأر ...
ولبيّت الصّهيلا
ورفعت سيف الحقّ مسلولا
سأملأه فلولا
وتركت قومي سادرين
يحرّفون الثأر ... قيلا
ها ها ...
يريد الغرب يمنحنا الدنيّة والرّذيله
ويعيد للأذهان ـ كامديفد ـ بديلا
.... مستحيلا
يا غرب لن نخدع بعد اليوم ...
فاستبق الحلولا
القدس قبلتنا ... ولن نرضى سوى الحرب بديلا
لبنان الجرح