هل أنتم متعرضون لنفحات رحمة الله؟؟!!
د/ عمرو الشيخ
إلى الذين فاتتهم الأرباح في رمضان
فدبَّ في نفوسهم اليأس من رضا الرحمن
وخمدت في قلوبهم جذوة الإيمان
أبشروا
ها هي مواسم الخير ونفحات الهدى تطل عليكم من جديد
فلنتعرض لها
يقول نبيكم - صلى الله عليه وسلم:-
(( اطلبوا الخير دهركم كله وتعرضوا لنفحات رحمة ربكم فإن لله نفحات من رحمته فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده وسلوا الله أن يستر عوراتكم وأن يؤمن روعاتكم ) )
فقدموا دموع الندم واستغفار السحر
والحقوا بالصحبة التي تطرق أبواب الجنة
أدركوا قطار الصالحين قبل أن يفوتكم
أسرعوا قبل أن تذبل الزهرة
بادروا فما زال في إيمانكم أمل
وربكم على كثرة ذنوبكم يغفر الزلل
والجنة تدعو المعرضين منكم كل يوم بلا ملل
فهل أنتم متعرضون لنفحات رحمة الله؟؟!!
يقول الأستاذ عبد الحميد الكتبى:-
(( فالمسلم الصادق الحريص على أمر نفسه .. الطالب لنجاتها .. المجاهد لها .. لحريٌّ به أن يلتمس مواسم الطاعات ليعمل فيها .. ولا يترك للأيام أن تعمل فيه .. فيرتقي بنفسه؛ ينميها .. يزكيها… يُعدّها ليوم تشخص فيه القلوب والأبصار .. وما ثمَّة غير أصحاب البصيرة ينعمون برحمة الله .. وهم فيها خالدون. ) )
فاقبل أخي -أختي- على هذا الخير الكبير .. واعمل فيه وبه .. واغتنم ساعة بساعة .. فإنك اليوم في سعة من أمرك .. وبحبوحة من وقتك ..
اقبل أيها الحبيب .. وتذوق معنا ما سنخطه لك من معان .. وجدِّد عبيرها في نفسك .. واعمل .. فإن الله يناله التقوى منك .. وادعُ الله تعالى أن نكون جميعًا من الغانمين .. الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه ..
* أفضل أيام الدنيا:-