فهرس الكتاب
يرى هؤلاء أن البقاء للأصلح وليس للأقوى وذلك استنادا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من خلال الشروط النقاط التالية:
1.اتباع منهج الله:
قال تعالى في سورة طه { قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى 123}
فمن اتبع منهج الله تعالى لن يضل وزلن يشقى ولن ينهزم ولن يذلَّ إلا لله تعالى
وقال تعالى في سورة البقرة { قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 38} وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {39}
أي فما دام متبعا لمنهج الله تعالى كما يرضي الله فلن يصاب بخوف ولا حزن أي لن يهزم
وفي تفسير التحرير والتنوير - (ج 9 / ص 111)