الصفحة 68 من 512

يرى هؤلاء أن البقاء للأصلح وليس للأقوى وذلك استنادا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم من خلال الشروط النقاط التالية:

1.اتباع منهج الله:

قال تعالى في سورة طه { قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى 123}

فمن اتبع منهج الله تعالى لن يضل وزلن يشقى ولن ينهزم ولن يذلَّ إلا لله تعالى

وقال تعالى في سورة البقرة { قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ 38} وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {39}

أي فما دام متبعا لمنهج الله تعالى كما يرضي الله فلن يصاب بخوف ولا حزن أي لن يهزم

وفي تفسير التحرير والتنوير - (ج 9 / ص 111)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت