فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 75

ومن ذلك اللجوء إلى أبراج الحظ في الجرائد والمجلات .. فإن اعتقد تأثير النجوم والأفلاك في الكون فهو مشرك .. وإن قرأها للتسلية فهو آثم, لأنه لا يجوز التسلي بقراءة الشرك .. بالإضافة لما قد يلقي الشيطان في نفسه من الاعتقاد بها فتكون وسيلة للشرك.

ومن الشرك الأصغر وقد يتحول إلى أكبر:

استعمال التمائم والخرز والحلق المعدنية .. وتعليقها في رقاب الأولاد أو غيرهم لدفع العين .. أو يربطونها على أجسادهم .. أو يعلقونها في سياراتهم وبيوتهم .. أو يلبسون خواتم يعتقدون فيها رفع البلاء أو دفعه ..

وكل ما تقدم حرام, لقوله - صلى الله عليه وسلم: {من علق تميمة فقد أشرك} ... [1] , وفاعل ذلك إن اعتقد أن هذه الأشياء تنفع أوتضر من دون الله فهو مشرك شركًا أكبر .. وإن اعتقد أنها سبب للنفع أو الضرر .. فهو مشرك شركًا أصغر .. لأن الله لم يجعلها سببًا.

وكذلك الحلف بغير الله:

فلا يجوز للمخلوق أن يقسم بغير الله .. لأن الحلف تعظيم لا يليق إلا بالله .. قال - صلى الله عليه وسلم:

{من حلف بغير الله فقد أشرك} [2] .

فلا يجوز بالكعبة, ولا بالأمانة , ولا بالشرف, ولا بحياة فلان, ولا بجاه النبي - صلى الله عليه وسلم - , ولا بجاه الولي , ولا بالآباء والأمهات .. كل ذلك حرام ..

ومن وقع في شيء من هذا فكفارته أن يقول: لا إله إلا الله .. كما جاء في الحديث الصحيح: {من حلف فقال في حلفه: واللات والعزى .. فليقل: لا إله إلا الله} [3] .

ومما يفضي إلى الشرك أيضًا .. الألفاظ المحرمة كأن يقول:

(1) رواه الأمام أحمد وهو صحيح.

(2) رواه أحمد وهو صحيح.

(3) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت