الصفحة 2 من 7

ثم اذا نظرنا الى حالنا الآن ... لوجدنا الفضائيات تستعد ايضا قبل حلول الشهر بفترات طويلة قد تبدأ من بعد رمضان حتى رمضان الذى يليه , ترسل عبر شاشاتها كل يوم النداءات والاستغاثات: لاتذهبوا في مكان آخر .. فمسلسلاتكم عندنا .. واسألوا من جربنا وفاز ببرامجنا ... رمضان معنا أحلى ... رمضانك عندنا ... كما عودناكم في رمضان ... انتظروا المفاجآت في رمضان .... رمضان السنة دى غير معانا ..

رمضان بيجمعنا .. ثم تتبارى القنوات الفضائية وتتنافس .. وياليتها تتنافس على فعل الخيرات وارضاء رب السموات؟

والخروج بأمتنا بأمن وأمان من المتاعب والمشكلات ومن كثير الفتن والمضلات.

بل أنها تتنافس على كيفية جذب المشاهدين اليها في شهر رمضان والاستمتاع بما سيتم عرضه من ابداعات فنية.

وتقوم بمجهودات جبارة وتنفق الملايين في اعداد الجديد من البرامج والسهرات من الأفلام والمسلسلات والفكاهيات والفوازير.

فى حين ان هذه الملايين تسد ملايين من بطون الجياع وتزوّج ملايين من الشابات والشبان وتقضى حوائج ملايين من الفقراء والمُعوزين.

ثم نسمع كثيرا مانسمع يوميا النصائح الغالية والصرخات المدوية منهم بعدم الذهاب الى فضائيات اخرى , لأنه في حال اذا تم ذلك فلن تكون الا الخسارة الكبيرة لما سيفوت المشاهد من خيرات كثيرة.

ياأحبابنا ... رفقا بنا وبشهر ربنا:

نناشد ونرجو السادة الأفاضل الكرام أصحاب الفضائيات: ارحموا من في الآرض يرحمكم من السماء ..

وبكل الحب والاحترام أسوق لحضراتكم بعضا من المعانى الهامة التى تهمنا وتهمكم وتسعدنا وتسعدكم وتنجينا وتنجيكم ..

ولم لا؟؟ وهذا الشهر العظيم فيه ليلة خير من ألف شهر.

شهر نسبه الله اليه في حديثه القدسى: الصوم لي وانا أجزى به.

شهر أنزل الله فيه القرآن بوحى أمين - جبريل - على نبى أمين - محمد - من أجل سعادة البشرية قاطبة.

(( فكونوا يارعاكم الله .. مفتاحا لكل خير .. ومغلاقا لكل شر ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت