أنتم أنتم، أنتم نِبالُ الإسلام وقِسِيُّه، وحِبَالُهُ وعِصِيُّهُ، غِفَارُهُ ودَوسُهُ، خَزْرَجُهُ وأَوسُهُ.
فَإِنْ عَرَفَ التَّارِيخُ أَوْسًا وَخَزْرَجًا فَأَنْتُمْ - بِحَوْلِ اللَّهِ - أَوْسٌ وَخَزْرَجُ
يَا بَنِي الإِسْلامِ يَا نَبْتَ الهُدَى يَا غِرَاسَ المَجْدِ فِي خَيْرِ رُبَى
أَنْقِذُوا العَالَمَ مِنْ حَيْرَتِهِ أَصْلِحُوا مِنْ حَالِهِ مَا خَرِبَا
لا تَقُولُوا ذَهَبَتْ أَمْجَادُنَا فَالهُدَى يَرْجِعُ مَا قَدْ ذَهَبَا
هَذِهِ الأَحْدَاثُ قَدْ أَبْدَتْ لَنَا يَا بَنِي الإِسْلامِ مَا قَدْ حُجِبَا
كَشَفَتْ جُحْرَ الثَّعَابِينِ لَنَا فَرَأَيْنَا رَأْسَهَا وَالذَّنَبَا
فَاجْعَلُوا مِنْ دِينِكُمْ مُنْطَلَقًا وَثِبُوا إِنَّ الفَتَى مَنْ وَثَبَا
وَاجْعَلُوا مِنْ مَنْهَجِ اللَّهِ لَكُمْ مَنْزِلًا رَحْبًا وَأُمًّا وَأَبَا
أَنْتُمُ اليَوْمَ عَلَى مُنْعَطَفٍ مَنْ مَشَى فِيهِ بِهَدْيٍ كَسَبَا
يَا بَنِي الإِسْلامِ فِي قُرْآنِنَا مُنْقِذٌ مِمَّا أَصَابَ العَطَبَا
هذا مُجمَل الهَمَسَاتِ للسَّرَاةِ في مُرتَفَعَاتِ السَّرَاةِ، عَدَلتُ فيها عجزًا عن الغَيْثِ إلى البِلال، فاللَّهُمَّ أصلِحِ الحال.
يَا سَامِعًا أَصْغَى لَهَا إِنْ رَاقَ مَعْنَاهَا فَخُذْ
وَافْتَحْ لَهَا بَابَ الرِّضَا وَإِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدّ
نستغفرُ اللهَ من كل قولٍ قصَدنَا به وجْهَهُ فخالَطَهُ غيرُهُ، نستغفرُ اللهَ من كل وعدٍ وعَدنَا به، ثم قصَّرنَا في الوفاءِ به.
اللهم انصُر دينَكَ وكتابَكَ وسنةَ نبيِّك وعبادَك المؤمنين، اللَّهُم عليْك بأعداءِ الدين، اللَّهُمَّ عليْك بأعْداء الدين، وأئمَّة الكفر من يهود ونصارى ومنافقين ومُشْركين، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ عليْهم، واجعَلْهُم غنيمةً للمُسْلِمِين، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ عليْهم واجعَلْهم غنيمةً للمُسلِمِين.