4 -قد يتوفر هناك فني يقوم بكسر برامج حجب المواقع الممنوعة.
5 -يفرُّ كثير من الشباب إلى تلك المقاهي حتى لا تنكشف أفعالهم المخزية، وبظهر هذا جليًا مع البنات ذوات العلاقات أو الباحثات عن مواقع الجنس.
6 -إهمال الآباء .. وضعف مراقبة الأسر لأبنائها.
فاحذر يا أخي الشاب من الوقوع في براثن مقاهي الإباحية .. حذار أن يجرّك أصحابك إلى الانغماس في تلك الأنواع من الدردشة أو فتح المواقع الإباحية .. فإنها ستقودك إلى الهاوية.
حذار من تضييع الساعات في غير منفعة، وحذار من أن تغرق في أوحال الدعارة والفساد، أو في مستنقع التجسس على الأسرار الشخصية .. أو تتسبب في انهيار حياتك الزوجية.
والخلاصة: فالإنترنت ومقاهي الإنترنت مثلُها مثل الأدوات الإعلامية الأخرى سلاح ذو حدَّين .. فيمكن أن يكون مفيدًا إذا عرفنا كيف نستغلّه أحسن استغلال؛ كما في إرسال رسائل البريد الإلكتروني السريعة والاطلاع على البحوث العلمية الحديثة وغيرها. وهو في الوقت نفسه أداة
لتخريب النفوس والأرواح عن طريق المواقع التافهة التي لا تجدي فتيلًا [1] .
الفصل الثالث:
(1) يسري شاهين، مقاهي الإنترنت تختطف الشباب.