فهرس الكتاب
ويقول الدكتور لامبتي - وهو رئيس المعهد الدولي للإيدز -: إنه ما لم يتم تحسين طريقة العلاج للوصول إلى علاج للإيدز في الأعوام العشرة القادمة، فإن عدد الوفيات بسبب هذا المرض قد يصل إلى (65) مليون شخص.
وننوه إلى أنه (95%) من حالات الإصابة الجديدة بالإيدز تحدث في أكثر بلدان العالم فقرًا، وخاصة في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في إفريقية، حيث عدد حاملي فيروس الإيدز فيها أكثر من (28) مليون شخص، وحيث تنتشر الإباحية الجنسية والتي تعتبر المسؤول الرئيس عن الإصابات بالإيدز هناك.
ثانيًا: نصف المصابين بالإيدز لا يعلمون أنهم مصابون:
في أحدث تقرير نشره المركز الأمريكي للوقاية والسيطرة على الأمراض، أكَّد التقرير أنَّ حوالي (900) ألف أمريكي مصاب بفيروس الإيدز .. وأشار التقرير إلى أنَّ نصف هؤلاء لا يعلمون أنهم مصابون به، أو لا يعالجون منه. وهذا يعني أنّ أكثر من أربعمئة ألف مصاب ربما ينشرون مرض الإيدز عن طريق الاتصال الجنسي أو استخدام إبر الحقن.
والحقيقة أن الولايات المتحدة لا تحتفظ بسجلات عن المصابين بالإيدز أو الحاملين لفيروس الإيدز.
ويقول المركز: إنَّ عدد المصابين في الولايات المتحدة يزداد (40) ألفًا كل عام، وإنَّ أكثر من (1500) مريض أمريكي يموت بالإيدز كل عام.
ثالثًا: ما هو مرض الإيدز:
الإيدز .. ذلك الوباء الذي استشرى خطره في حياة البشرية .. وأخذ يفتك بالصحة ويحصد الأرواح .. إنه وباء العصر.
ومرض الإيدز هو مرض نقص المناعة المكتسب، الذي يصيب الإنسان ويعمل على التدمير التدريجي للمناعة الطبيعية في جسم الإنسان.
وسبب المرض المباشر هو الإصابة بفيروس ( HIV) . وقد تم تشخيص هذا المرض في بادئ الأمر في عام (1981م) بين الشاذين جنسيًا، وعند متعاطي المخدرات الذي يتشاركون في الحقن غير المعقمة أثناء تعاطيهم للمخدرات، وعند الذين نُقل لهم دم ملوَّث بفيروس الإيدز قبل الالتزام بإجراء الفحوص المخبرية عليها.
وفي تسعينيات القرن العشرين، أصبح مرض الإيدز وباءًَ عالميًا،
ورغم أن الشاذين جنسيًا ما زالوا يتصدَّرون قائمة المصابين بهذا المرض الخبيث، إلا أنَّ الرجال والنساء ممن يمارسون الزنى قد نالوا حصتهم من هذا المرض نتيجة انتقال العدوى.