فهرس الكتاب
كما أن الأطفال يصابون أثناء الولادة من أم مصابة بالإيدز.
كما حدث العديد من الحالات عن طريق نقل دم ملوث بالفيروس حتى أوائل الثمانينيات من القرن العشرين.
ويتم انتقال العدوى عن طريق سوائل الجسم كالدم والسائل المنوي والإفرازات المهبلية، ويهاجم فيروس الإيدز كريات الدم البيضاء، وهي المسؤولة عن مقاومة الالتهابات والسرطان.
وتشبَّه المنظمات الإنسانية دخول فيروس الإيدز بـ (رمي القنبلة الذرية) .
ويعدُّ مرض الإيدز من الأمراض المستعصية التي لم يجد لها الطب الحديث علاجًا ناجعًا حتى الآن. وعادةً ما يموت المصابون بالإيدز بعد بضع سنوات، إلا أن هناك أدوية حديثة تمدُّ من عمر المريض.
ويقول أحدث تقارير الأمم المتحدة الصادر عام (2005م) :
(( لعلَّ أنجع دواء للوقاية من مرض الإيدز هو الابتعاد عن المسببات الرئيسة لهذا المرض، فالابتعاد عن العلاقات الجنسية المشبوهة، واللواط، وتعاطي المخدرات هي الوسيلة المثلى لدرء حدوث هذا المرض ) ).
ويعيش فيروس ( HIV) في الدم، وفي سوائل الجهاز التناسلي وحليب الأم لدى الأشخاص المصابين به، وينتقل بانتقال تلك السوائل من المريض إلى شخص سليم. ويدخل الفيروس جسم الإنسان عن طريق الأغشية المخاطية؛ مثل: جدار المستقيم، وجدار المهبل، أو المناطق الداخلية في الفم والحلق، أو من خلال الاتصال المباشر بالدم الملوث.
ويحدث انتقال الفيروس بالطرق التالية:
1 -الممارسة الجنسية مع شخص مصاب بالفيروس.
2 -استخدام الإبر الطبية بين أكثر من شخص دون تعقيمها.
3 -نقل الدم (غير المفحوص طبيًا) .
4 -دخول أحد السوائل الحاملة للفيروس إلى الجسم من خلال جرح.
5 -أطفال المرأة المصابة بفيروس ( HIV) يمكن أن يلتقطوه أثناء الحمل أو الرضاعة.
وعندما تجف السوائل الملوثة بالفيروس، فإن احتمالات انتقاله تصبح شبه معدومة.
ورغم أن الغرب يدعو إلى استخدام الواقي الذكري (الرفال) للوقاية من الإصابة بالإيدز، إلا أن الخبراء العالميين في الإيدز يقولون: إن الوسيلة الوحيدة التي تضمن عدم انتقال الفيروس بنسبة مئة في المئة هي الامتناع عن ممارسة الجنس مع أشخاص يمكن أن يكونوا حاملين للفيروس.
وبمعنى آخر: إنهم عادوا إلى الدعوة إلى الالتزام بتعاليم الإسلام التي تحرِّم الزنى واللواط. فلا يمكن لمرض الإيدز أن يحدث بين زوجين طاهرين لم يرتكب أحدهما الفاحشة مع شخص آخر.