-ومن الشباب من يقضي وقته في العبث بالسيارات، في التحفيط والمراوغات .. يظنّ أنه ينال إعجاب المُعْجَبين أو تصفيق المشاهدين!!.
والله ما هذه برجولة الشباب، ولا بعمل من يخاف ربه!!.
-لا تقضِ الساعات الطوال على الإنترنت في الدردشة غير المفيدة ( chat) أو في الألعاب الإلكترونية.
حاول أن تستفيد من الإنترنت في الحصول على معلومة جيدة، أو فكرة سديدة، أو عبرة مفيدة، تنصح أخًا أو توصي زميلًا، تقرأ بحثًا أو تضيف شيئًا، تطوّر برنامجًا أو تثري علمًا؛ فإن كنت كذلك فأنت ممن يستحق من الله جزاءً وخيرًا كثيرًا بإذن الله.
-صاحبِ الأخيارَ .. وابتعد عن مجالس الأشرار .. ولا تنسَ مصاحبة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قلبك .. لتكون مع محمد عليه الصلاة والسلام في حياتك وآخرتك.
احذر - أخي الشاب - من الإفراط والتفريط .. فأحب الأعمال إلى الله تعالى ما كانت موافقةً لشرعه .. وأحبُّ الأعمال إليه تعالى أدْوَمُها وإن قلّ.
-لا تنسَ أمك .. هل قبَّلتَ يدها اليوم؟ هل أسندتَ رأسك على صدرها؟ هل أسمعْتَها كلمة حب وحنان؟!.
جرّب هذا .. وتذوَّق طعم السعادة التي تملأ قلبك.
جرّب هذا .. وتذوق حلاوة رضا الله .. والرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (( رضا الله تبارك وتعالى في رضا الوالدين ) ) [1] .
-عندما يلتزم بعض الشباب بالإسلام، فأوَّل ما يفعل هو تنفير والدته ووالده من نفسه، فيجعلهم يقولون: (( لقد كان يومًا منحوسًا يوم تديَّن هذا الولد ) ).. فإن كان الأمر كذلك فإن الخلل فيك ... والتقصير من عندك .. لأن الله تعالى يقول:
{وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِى الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} [2] .
-عليك أن تثبت للجميع أنَّ استقامتك على شرع الله تعالى أَضْفَتْ عليك هدوءًا وسكينةً .. وبهاءً ووقارًا .. فإن كنت معتادًا على النفور وعدم الطاعة .. فأنت الآن شخص مختلف تمامًا ..
(1) رواه البزار.
(2) لقمان: 15.