فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 168

كما أن خيالات الممارسة أو ما يصاحبها من أساليب قد تجعل صاحبها لا يستطيع مباشرة حياته الجنسية بغير هذا الأسلوب.

ويجب إدراك ما يلي:

أولًا: أنها نوع من الانحراف عن الطبيعة.

ثانيًا: أن الإسراف في هذه العادة حتى الإدمان قد يؤدي إلى بعض الأخطار الطبية التي ذكرها الأطباء.

وتذكر قول الشاعر:

احفظْ منيَّك ما استطعتَ فإنَّه ... ماءُ الحياةِ يُراقُ في الأرحامِ

ثالثًا: تذكر أن سبب توترك العصبي المستمر، وشعورك بالقلق، وشعورك بالخطأ والخجل؛ ربما يكون سببه التفكير المستمر في الناحية الجنسية، واستهلاك الإثارة بالقصص والصور والأفلام، وهو ما يؤدي إلى شعورك بالجُرم الذي يدخلك في الإحباط والاكتئاب [1] .

ثانيًا: كيف تتجنب العادة السرية؟:

ولكي تتجنب تلك العادة السيئة اتبع الخطوات التالية:

1 -أحسن إدارة ذاتك، وحدد أهدافك في الحياة.

وانظر ماذا يقول الشوكاني الذي نفى حرمة هذه العادة: (( ولا شك أن في هذا العمل هجنة، وخِسّة، وسقط نفس، وطرح حشمة، وضعف همة ) ).

2 -تذكر دومًا قوله تعالى:

{أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ الله يَرَى} [2] .

{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [3] .

وانظر إلى الأبواب تغلقها لتباشر تلك العادة السرية، فهلا أغلقت بابًا عن عين الله؟:

{يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ وَهُوَ مَعَهُمُ} [4] .

3 -اضمن الجنة:

تذكر دائمًا قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

(1) ويسألونني، د. أكرم رضا.

(2) العلق: 14.

(3) الحديد: 4.

(4) النساء: 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت