فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 168

وجاء في المرجع الطبي الشهير ( Cecil) أن الخسائر الكلية الناجمة عن مشكلة المسكرات بلغت ما قيمته (136) بليون دولار في العام الواحد.

ويقدر الخبراء أن ربع الحالات التي تدخل المستشفيات الأمريكية سببها أمراض ناجمة عن شرب المسكرات.

وليس هذا فحسب، بل إن الخمر مسؤول عن إصابة أكثر من نصف مليون أمريكي سنويًا بحوادث السيارات.

وتتابع دائرة المعارف القول: (( والمسكرات لا تسبب المشاكل في البيت أو على الطرقات فحسب، بل إن خسائر أمريكة من نقص الإنتاج وفقدان العمل نتيجة شرب الخمر تزيد على(71) بليون دولار سنويًا. ناهيك عن الخسائر التي لا تقدَّر بثمن من مشاكل نفسية وعائلية واجتماعية )).

ويحثّ كتَّاب الجرائد والمجلات الأمريكية الناس على عدم تقديم المسكرات قبل العشاء - أثناء الحفلات التي يقيمونها- ويحثون أيضًا على أن تُصادر مفاتيح السيارات من المفرطين في شرب الخمر، حتى لا يقودوا أنفسهم إلى الموت.

وعلى الجانب الآخر من الأطلنطي نجد أن أوروبة ترزح تحت وطأة الخمور، إذ تذكر مجلة اللانست البريطانية أن مئتي ألف شخص يموتون سنويًا في إنكلترة بسبب الخمور.

وواحد من كل خمسة أشخاص يدخلون المستشفيات في اسكتلندة بسبب شرب الخمور وإدمانها.

وتقدر الخسائر الناجمة عن شرب المسكرات في بريطانية وحدها بـ (2000) مليون جنيه إسترليني في العام الواحد.

أبعد هذا الداء داء؟!.

ويقول أحدث تقرير للكلية الملكية للأطباء في بريطانية:

(( لم يكتشف الإنسان شيئًا شبيهًا بالخمور في كونها باعثة على السرور(الوقتي) ، وفي نفس الوقت ليس لها نظير في تحطيم حياته وصحته .. ولا يوجد لها مثيل في كونها مادة مسببة للإدمان، وسمًا ناقعًا، وشرًا اجتماعيًا خطيرًا ))

ويقول كتاب ( Safe Food) :

(( إن نصف عدد الجرائم في بريطانية يقوم بها أناس سكارى، وثلث حوادث السيارات تحدث بسبب الخمر، والخمر مسؤول عن ثلثي حالات الانتحار، وخُمس حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال.

ويقدر الخبراء الإنكليز أن واحدًا من كل أربعة رجال، وامرأة من كل عشر نساء يشربون المسكرات إلى درجة تعرضهم لفقدان عائلاتهم .. أو عملهم .. أو صحتهم .. أو أصدقائهم .. أو الأربعة معًا )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت