فهرس الكتاب
قالت: والله ضاع التوحيد. كنت تقفين على بعد خطوات من النار. اسمعي وأنصتي؛ قصة تؤدي نهايتها إلى طريقين: إما إلى جنة وإما إلى نار.
قال - صلى الله عليه وسلم:"دخل الجنة رجل في ذباب, ودخل النار رجلٌ في ذباب".
قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟
قال:"مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يُقرِّب له شيئًا."
قالوا لأحدهما: قرِّب.
قال: ليس عندي شيءٌ أقرِّب.
قالوا: قرِّب, ولو ذبابًا.
فقرب ذُبابًا فخلوا سبيله؛ فدخل النار.
وقال للآخر: قرِّب.
قال: ما كنت لأُقِّرب لأحدٍ شيئًا دون الله عز وجل.
فضربوا عنقه؛ فدخل الجنة"."
تأملي الحديث, وتأملي عِظَم الأمر.
لا يغلبنك الشيطان, ولا يُضعفك المرض.
عليك بالرقية بالقرآن؛ سواءً قرأت لنفسك - وهذا أكثر إخلاصًا - أو قرأ ونفث عليك شخص معروف بالصلاح والتُقى. تسمعين قراءته للقرآن, لا طلاسم ولا همهمة ولا رموز.
وتعتقدين أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله عز وجل.