الصفحة 28 من 70

قالت: والله ضاع التوحيد. كنت تقفين على بعد خطوات من النار. اسمعي وأنصتي؛ قصة تؤدي نهايتها إلى طريقين: إما إلى جنة وإما إلى نار.

قال - صلى الله عليه وسلم:"دخل الجنة رجل في ذباب, ودخل النار رجلٌ في ذباب".

قالوا: وكيف ذلك يا رسول الله؟

قال:"مر رجلان على قوم لهم صنم لا يجاوزه أحد حتى يُقرِّب له شيئًا."

قالوا لأحدهما: قرِّب.

قال: ليس عندي شيءٌ أقرِّب.

قالوا: قرِّب, ولو ذبابًا.

فقرب ذُبابًا فخلوا سبيله؛ فدخل النار.

وقال للآخر: قرِّب.

قال: ما كنت لأُقِّرب لأحدٍ شيئًا دون الله عز وجل.

فضربوا عنقه؛ فدخل الجنة"."

تأملي الحديث, وتأملي عِظَم الأمر.

لا يغلبنك الشيطان, ولا يُضعفك المرض.

عليك بالرقية بالقرآن؛ سواءً قرأت لنفسك - وهذا أكثر إخلاصًا - أو قرأ ونفث عليك شخص معروف بالصلاح والتُقى. تسمعين قراءته للقرآن, لا طلاسم ولا همهمة ولا رموز.

وتعتقدين أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت