فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 96

3-لابد من التوسع في افتتاح الكليات الشرعية وزيادة الدروس العلمية والدورات المكثفة ؛ فبلاد المسلمين تحتاج العلماء والمفتين والقضاة والدعاة والمحتسبين والمعلمين والأئمة والخطباء ؛ وليست الحاجة المادية والتطبيقية بأولى من كليات الشريعة وأصول الدين والدعوة وعلوم القرآن والسنة وغيرها في خطط التعليم العالي الحالية والمستقبلية .

4-ومن المهم أن يكون لجهات الإفتاء فروع مركزية في جميع المناطق والمحافظات يقوم عليها أولوا العلم والدين والأمانة ليجيبوا عن مسائل الناس اليومية التي لا تحتاج إلى العرض على هيئة علمية كبرى . ومن المطلوب زيادة الطرق الموصلة للمفتين الأمناء عن طريق البرامج المرئية والمسموعة وأجهزة الاتصال الحديثة وبواسطة مواقع الانترنت والصحف والمجلات وفي المساجد والدوائر الرسمية وعلى هامش الندوات والمحاضرات ؛ فصاحب الحاجة متلهف لمن يجيبه ؛ وأوقات المحققين من أهل العلم شحيحة لا فضول فيها ؛ والترتيب مطلب لسد الحاجة وقطع الطريق على"مرتزقة"الإفتاء .

كما أن هذه المجامع مثل مجمع البحوث ومجامع الفقه الإسلامي الأخرى يجب أن تظل قائمة وأن يعظم نشاطها في بيان شرع الله وإصدار الفتاوى العلمية الصحيحة .

ومن هذه المجامع الفقهية الموثوقة:

-المجمع الفقهي لمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة.

-المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.

-المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة.

-مجلس الفكر الإسلامي في إسلام آباد بالباكستان.

-وأكاديمية الفقه الإسلامي في دلهي بالهند.

5-مطالبة كل من عرف بالجرأة على الفتيا بالدليل الشرعي بالإسناد،كما قال السلف:"لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء"، فإما أن يهتدي إلى سبيل العلم وطريقه الصحيح، وإما أن يكفيكم شره ؛ لخوفه من المسائلة أمام الناس، واستحياه وكبره أن ينقص من أعين الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت