فهرس الكتاب
2-نشر الوعي بين الناس بأهمية استفتاء العلماء الموثوقين، وإعلام الناس أن استفتاء مفتٍ تعلم أنه متساهل في فتواه لا يبرئ ذمتك أمام الله .
3-لابد أن يفتي علماء الشريعة وحراس الدين في كل قضية لها مساس بالشرع ؛ لاسيما النوازل ، استنادا إلى قول الحق - سبحانه -: [وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا]
4-أن الذين يفتون بغير علم قد تعدوا على ما هو أعظم من حق العرض والمال والنفس ؛ ألا وهو الدين! ولك أن تعجب من شأن هؤلاء فلو كان الأمر يخص أجسادهم لما تعدوا أمهر الأطباء قيد أنملة ؛ بل لو كانت القضية في ملبس يفنى ولا يبقى لسألوا أحسن الناس ذوقًا ! فيا لله كيف هان أمر الدين على الناس حتى صدق فينا قول أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي:"لو اعتنى الواحد منا بدينه عنايته بشراك نعله لدخل الجنة". والفتاوى دين وليست مجرد قول أو رأي غير أن بعض الناس والوسائل قد افتتن بالشاذ والمعضلات والطبوليات ؛ ومن حمل شاذ العلم واشتغل بالغرائب فلن يسلم من الكذب والافتراء .
أما التوصيات فكما يلي:
1-يجب على ولي أمر المسلمين معاقبة الذين يفتون من غير تأهل لهذا الأمر ؛ ولا يقتصر العقاب على أصحاب الفتاوى التحريضية الخاطئة بل يشمل بعض المتعالمين والإعلاميين والممثلين الذين يفتون بلا حياء ولا خشية .
2-المبادرة إلى إصدار فتاوى جماعية في بعض النوازل التي تقع للأمة، لكي يكون الناس على بينة من أمرهم، ولا ينفرد أولئك المفتون بإصدار فتاوى خاصة بها .