طيب التاريخ الميلادي هو حسابات هو أشياء خلاص محسوبة يعني ما في شيء يبدأ وينتهي ويعرف بكذا ما في إلا حسابات يعني ، فالأن طبعًا الآن في تقاويم وساعات ويعني حواسيب إلى آخره فسهلة العملية الآن ، لكن تفكر من زمان لما ما كان في الساعات والتقاويم ، المنتشرة ، والمطبوعات ، وأجهزة الكمبيوتر والشاشات العملاقة ، إلى آخره، كيف كان الناس عايشين يعني ترى معرفة ، يعني لابد يحسب كل يوم بيوم ، إذا ضيع يومين ثلاثة راح خلاص وما في ، لكن إنت الآن في الشهر القمري لو ضيعت من خلال يعني شكل الهلال ، إذا كان عندك خبرة ، ممكن تقول اليوم سبعة ، اليوم هذه ليلة هذا نصف الشهر ، هذه ليلة كذا عشرين ، هذه كذا يعني العرب كانوا من شكل القمر يعرفون أي ليلة ، وإذا أخطأت يعني زاد نقص واحد يعني مثلًا ، لكن إذا ضيع الشمس الذي إذا ضيع الحساب الشمسي ما عنده شيء في الشمس ، يدله على أي يوم في الشهر ، لأن الشمس هي كاملة كل يوم تطلع مثل ما هي ، يعني لا تنقص الشمس وتزيد وسط الشهر تكون كاملة ، وأول الشهر تكون الشمس مثل يعني الحلقة ، ولا مثل الهلال لا ولذلك التقويم القمري هو الذي ينفع البشرية ، في كل عصورها ، يعني هذه مسألة مهمة ، وليس الآن فقط لما جاءت الحواسيب والساعات وصار كل يوم والله مثلًا يعني التقويم يسجل في ساعتك بدون ما أنت الآن ما تضبط يعني هي هي الساعة تقلب لوحدها تلقائيًا ، وكذلك الكمبيوتر ساعة الكمبيوتر تقلب لوحدها ، وساعة ، ساعات العامة ، والساعات الخاصة الآن ثم نقول هذا التقويم الذي ماله دليل، ما بني على أساس ، ما له دليل ، الشمسي ، في بداية ونهاية الأشهر ، واحد وثلاثين وثلاثين وثمانية وعشرين ما في دليل عليه ، هم وضعوا هكذا ومشوا عليه وخلاص وحسبوا وعمموا الحسابات ومشوا عليه ، لكن شهرنا القمري ، على هذه الآيات البينة وهذا يعني النظام الإلهي الذي جعله الله للقمر ، لتعلموا عدد السنين والحساب، هذا التقسيم في