هوية الأمة بين التقويم الهجرى والميلادي 2
المقدم:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلًا وسهلًا ومرحبًا بكم إلى حلقة جديدة من برنامجكم الراصد يمتد ترحيبنا عاطرًا إلى فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد المشرف العام على مجموعة مواقع الإسلام ، وجوال زاد نرحب بشيخنا أجمل الترحيب أهلًا ومرحبا بكم فضيلة الشيخ ؟
الشيخ محمد:
حياكم الله جميعًا أنتم والإخوة والأخوات والمشاهدين والمشاهدات .
بارك الله فيكم ؟
المقدم:
شيخنا الفاضل هذه الحلقة هي تتمة لحلقة سابقة تحدثنا فيها عن هوية الأمة بين التقويم القمري والشمسي ما يتعلق باستخدام التاريخ الهجري والاعتزاز به ، وأيضًا تأصيل لمعرفة نشأة التاريخ الهجري ، وأيضًا ما يتعلق بجانب الشرعي في هذا التاريخ ، وأنه تاريخ رباني من لدن الله -سبحانه وتعالى- بداية لعلنا أن نكمل ما يتعلق بيعني محاور هذا اللقاء لكن إذا رغبتم يا شيخ أن نأخذ يعني فقط لمحة عامة لما سبق أن طرحناه في هذا الموضوع ؟
الشيخ محمد:
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد .
فقد تقدم أن التقويم القمري هو المعتمد عند رب العالمين ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم ) فالذي يريد الطريق القويم سيعتمد على ما اعتمده رب العالمين.