اثنين ( يسألونك عن الأهلة ، قل هي مواقيت للناس ) فسواء كان في أمور دنيوية ، كالعقود ، وآجال الديون ، ونحو ذلك فالمعتمد القمري ، أو كان في أمور شرعية ، دينية ، كحول الزكاة ، وشهر رمضان ، وأشهر الحج وكذلك الكفارات ، كفارة الظهار صيام شهرين متتابعين ، وقتل الخطأ وكذلك عدة المطلقة اليائسة أو التي لا تحيض ، لم تحض ثلاثة أشهر بالأشهر القمرية ، عدة المتوفى عنها زوجها ، أربعة أشهر وعشر أيام بالأشهر القمرية ، فإذا ( قل هي مواقيت للناس والحج ) الشمس قلنا نعرف بها أوقات الصلوات ، نعرف بها اليوم انقضاء ، إتيانًا ، فالشمس لمعرفة الأيام ، والقمر قال الله تعالى: ( وقدره منازل لتعلموا عدد السنين) فإذًا عدد السنين بالقمر والشمس للصلوات والأيام ، هذه إذا يعني خلق الله الشمس والقمر لمنافع وفوائد ، ومنها معرفة الأيام ومعرفة السنين والشهور .
المقدم:
جميل لعلنا نأتي الآن بإذن الله تعالى إلى مزايا التقويم الهجري من الناحية العلمية ؟
الشيخ محمد:
التقويم القمري من الناحية العلمية هو تقويم رباني ، وهو قضية غير متكلفة تقسيمة الأشهر فيه طبيعية غير مصطنعة ، يعني ما في فبركة ، ما في زيادة ، ونقصان ، عندك قمر تتلاعب في إيش ، على عكس التقويم الشمسي الذي يبدو فيه الاصطناع واضحًا فلذلك تقول فبراير 28 يوم ليه ما في جواب شهران متتاليان 31 ليه ما في جواب ، ليش هذا واحد وثلاثين ، ما في جواب لأنه خضع أصلًا لأهواء الكهنة والقياصرة الذين وضعوا هذا التقويم ، وكون قيصر جعل شهره كبيرًا مثل جوليو 31 يومًا ، خلاص وحسبوها على هذا وبعدين جاءت الساعات والشاشات وصارت يعني إذا مضى يعني هذه الأيام 31 يوم دخل شهر كذا ، 28 يوم دخل شهر كذا ، 30 يوم دخل شهر كذا تتابعوا على هذا .
يقولون إن أغسطس قيصر ، يوليو قال 31 يوم فبالتالي أنا أريد أن أكون 31 يوم ، فزادوهم يومًا ؟