فكان يقضي بمذهب أبي حنيفة , و كذلك كان أغلب القضاة الذين كان ينصِّبهم , و تدون الأحكان بفقههم ، كل هذا جعل فقه الإمام أبي حنيفة ينتشر أكثر من غيره في تلك المرحلة
و أبو يوسف هو: يعقوب بن إبراهيم بن حبيب الأنصاري، الكوفي البغدادي. تتلمذ على يد صاحبه أبى حنيفة .
ثم رحل إلى المدينة وأخذ عن مالك بن أنس، وناظره في مسائل كان يقول فيها بمذهب أهل الرأى في العراق فرجع عنها لقول مالك بن أنس رحمه الله , من آثاره كتاب الخراج وقد ألفه للرشيد، وكتاب النوادر، وأدب القاضي، والأمالي في الفقه، ، وغيرها !
أيا أمة المجد في الغابر
إلام خمولك في الحاضر
وما كان يعزى إليك الخمول
ولا كان يخطر بالخاطر
و صاحب آخر من أصحاب حامل المسك صار عالما نابغة , هو: زفر بن الهذيل المتوفى سنة 158هـ:
و اسمه زفر بن الهذيل بن قيس الكوفي ,و أصله من أصبهان .
و هو فقيه كبير أقام بالبصرة وتولى قضائها بجدارة .
* وإبراهيم بن طهمان المتوفى سنة 163هـ:
كان شديدًا على أهل البدع (فرقة تسمى الجهمية) حتى إنه أخَّر رحلته إلى الحجِّ للرَّد عليهم ... فحماية الدين و نقائه من التأليف و التخريف أولى الأن ...
وألَّف في الرَّد عليهم كتابًا بعنوان"سنن ابن طهمان"
أرأيتم قطرات العطر التى خلفها المعلم ؟
* أما محمد بن الحسن الشيباني المتوفى سنة 189هـ:
فأصله من دمشق , و نشأ بالكوفة فسمع من أبي حنيفة وأخذ عنه وبعد وفاة أبي حنيفة تعلم من أبي يوسف، ثم رحل إلى المدينة وأخذ عن مالك بن أنس، فقلل بذلك من كثرة الرأى في فقهه , واتصل بالشافعي رحمه الله لما كان بالعراق , كان قاضيا في عهد الرشيد ثم اعتزل القضاء ,و وقف نفسه على تعليم الفقه !!!
و كتبه هى معتمد مذهب الأحناف
أرأيتم ما يوسع الصدر الضيق !
أناس تعلموا فعملوا ...
علموا فباعوا , و أخلصوا في البيع ... فلم يبق لأنفسهم حظ في الدنيا ...