المؤثرة فيهم ، وتساعد نوازع الخير التى تتمرد عليها، وتدعم العقل في عراكه مع الهوى، وتقوّى فطرة التوحيد وهى تصارع الشرك، وتطفئ نيران العناد وتمزق حجب الغفلة، وتقود الناس قودآ رفيقآ إلى ربهم!. وقد عشت طويلا مع هذه الآيات الكثيرة، وأحسست أنها نسائم من رحمة الله بالمخالفين. وكم قدرت مشاعر الرفق والتلطف في قول الله لنبيّه: (نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار) . إن أحزاب الكفر تفترى الكثير على الله، وتوغل في ضلالها، ولكنك لست حاكما عسكريا تعالج بعصاك نواصى الخاطئين! إنك معلّم تحارب الجهل، ومذكر تطارد الغفلات، ومعك كتاب دارس لعلل القلوب، خبير بمهاربها عندما تفاجأ بما لم تألف: (فذكر بالقرآن من يخاف وعيد) . المشكلة في نظرى أن بعض الدعاة لا يدرى نفاسة ما عنده، بل ربما كانت قدرته على الإماتة أظهر من قدرته على الإحياء..! ص _011
أوهام سيئة ص _012