وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ وَبَعدُ:
فَإنَّ هَذهِ الْمَنظُومَةَ نَفِيسَةٌ ؛ فِي: أَلْفَاظِهَا وَجُمَلِهَا . أَحبَبتُ أَنْ أَقُومَ بِنَسخِها والاعتِناءَ بِها .
وَقَد يَسَّرَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - الحُصُولَ عَلَى نُسخَتَينِ نَفِيسَتَينِ مِن مَخطُوطاتِ الأَزهَرِ - بَارَكَ اللهُ فِيها وَفِي القَائِمِينَ عَلَيهَا - .
1-وَقَد رَمَزتُ للأَولَى بِالرَّمزِ ( أ ) ؛ وَهِيَ نُسخَةٌ قَيِّمَةٌ ؛ مَكتُوبَةٌ بِخَطِّ النَّسْخِ الجَميلِ الْمُمتِعِ ، وَمَضبُوطَةٌ بِالشَّكْلِ التَّامِ ، قَد أَتَعَبَ كَاتِبُها نَفسَهُ فيها جِدًَّا ؛ فَجَزاهُ اللهُ خَيرًا .
2-ورَمَزتُ للثَّانِيَةِ بِالرَّمزِ (ب ) ؛ وهيَ مُتَقنَةٌ وعَلَى الوَرَقَاتِ الأُولَى مِنها شَرحٌ لِبَعضِ الأَلفاظِ والإِشكالاتِ .
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَلَّى وَصَحبِهِ وَسَلِّم (1)
الحَمدُ للهِ العَلِيمِ الظَّاهِرِ
وَأَفضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ
وَآلِهِ وَصَحبِهِ مَنْ شَادُوا
وَبَعدُ فَالنَّحوُ جَليلُ القَدْرِ
فَاعْنِ أَخا العَزمِ بِهَذا النَّظْمِ ... يَعلَمُ ما يُكَنُّ فِي الضَّمائِرِ
عَلَى النَّبِيِّ أَفصَحِ الأَنامِ
قَواعِدًا لِدِينِنا وَسادُوا
إِلَيهِ كُلُّ طالِبٍ ذُو فَقْرِ
تَكُنْ إِذا أَتْقَنتَهُ ذا عِلمِ
بابُ الكَلامِ
اللَّفظُ إِنْ أَفادَ بِالوَضعِ فَذا
أَجْزَاؤُهُ ثَلاثَةٌ جَاءَتْنَا
بِالجَرِّ ، وَالتَّنوينِ الاِسْمُ يُعْرَفُ
وَيُعْرَفُ الفِعْلُ بِـ (تَاءٍ) سُكِّنَتْ
وَالحَرفُ لَم يَقْبَلْ دَلِيْلَ الأَسْمَاْ (2) ... كَلامُنا فَحَدُّهُ ؛ وَغَيرُهُ اُنْبُذَاْ (3)
(1) الصَّلاةُ عَلى نَبِيِّنا مُحمَّدٍ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِن ( أ ) .
(2) فِي أ وَ ب (الأَسماءِ) .
(3) فِي حاشِيَةِ (ب) : أَيْ: اُتركا .