بَابُ الْمَفعُولِ لَهُ
إِنْ جَاءَ مَصدَرٌ (1) لِفِعلٍ عِلَّهْ
كَـ (قُمتُ إِجلالًا لِذاتِ عَمْرِو) ... فَنَصبُهُ يَجُوزُ مَفعُولًا لَهْ
وَ (قَد قَصَدتُكَ ابْتِغاءَ البِرِّ)
بَابُ الْمَفعُولِ مَعَهُ
مَا بَعدَ واوٍ انْصبَنْ بِمَا سَبَقْ
تَقُولُ: (جَاءَ عامِرٌ وَ الجَيشَ) ... مِن عَامِلٍ مَا ، وهْوَ فِي القَولِ الأَحَقْ
وَ (قَد أَتَاكَ الْمَاءُ وَالْحَشِيْشُ)
بَابُ عَوَامِلِ الْجَرِّ
الْحَرفُ وَالْمُضافُ جَرًّا عَمِلا
فَخُذْ حُرُوفَ الْجَرِّ ؛ وَهْيَ: (مِنْ) (إِلَى)
وَ (رُبَّ) وَ (البََاْ) وَ (حُرُوفُ القَسَمِ)
وَ (مُذْ) وَ (مُنْذُ) فِي زَمانٍ عَمِلاَ
وَقُلْ إِذَا أَضَفْتَ دَاْرُ (2) عَمْرِو (3) ... وَمَا سِواهُمَا بِضَعْفٍ نُقِلا
(كَافٌ) وَ (لاَمٌ) ثُمَّ (فِيْ) (عَنْ) وَ (عَلَى)
(الْوَاوُ) وَ (الْباءُ) (4) وَ (تَاءٌ) فَاعْلَمِ
(حَاشَا) (عَدَا) وَ (كَيْ) وَ (حَتَّى) وَ (خَلا)
وَثَوبُ خَالِدٍ وَصَاعُ تَمْرِ
[ الْخَاتِمَةُ (5) ]
وَالحَمدُ للهِ عَلَى التَّمَامِ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ ... وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ
وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَتَابِعٍ هُدًى
تَمَّتْ بِحَمْدِ اللهِ وَعَونِهِ وَحُسْنِ تَوْفِيْقَهِ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ
وَسَلِّمْ
(1) في ب: إن مصدر جاء لفعله عله .
(2) كَذَا في المَخطوطِ أ (دَارَ) بالفَتحِ .
(3) فِي ب: عمر .
(4) كَذا في المَخطوطَتَينِ ؛ فَإن لَم يَكُنْ خَطَأ فَقد تَكَرَّت (الباءُ) .
(5) مِن هُنا إلى آخِرِ الكِتابِ: غَير مَوجودٍ في ب .
اِنتَهَى التَّعليقُ عَلَى هَذا العِلق النَّفيسِ
وكَتَبَهُ ابنُ سالِمٍ
غَفَرَ اللهُ لِمؤلِّفِهِ وَكاتِبِهِ ومُعَلِّقِهِ
وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالِمينَ